الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

جنس نار مع عمتي الممحونة في أحلى سكس محارم

اترك تعليقك
Hot-sex-with-my-horny-aunt-in-the-best-incest-sex
جنس نار مع عمتي الممحونة في أحلى سكس محارم

 أهلاً بالجميع، أنا اسمي أحمد وأنا من الإسكندرية.


عندي 20 عمر ة وطولي 190 سم.


بدى ي رياضي جداً وزبي طوله 6.5


بوصة، وعرض زبي تقريباً 4 بوصة.


عشان لا أشعركم بالملل وأدخل مباشرة إلى قصتى اللي حصلت ما بيني وبين عمتي الممحونة .


هي كانت متعودة تيجي على بيتنا في أوقات كتير، وكان عندها 39 عمر ة و بدى ها مثير على الآخر بدى اسكندراني على أبوه.

جنس نار مع عمتي الممحونة في أحلى سكس محارم

ما كنتش بأبوص عليها بأغراض جنسية بس اللي حصل خلاني أفكر ب وسيلة جنسية ناحيتها.


كانت أجازتي الصيفية بدأت وكنت متعوض أقضي معظم الوقت في البيت.


في يوم من الأيام جات عمتي الممحونة على بيتنا.


كنت سعيد بإني أماذافها وهي كانت لابسة فستان لونه أحمر ضيق أوي على بدى ها.


كنت قادر أماذاف شكل بزازها وطيازها الجنس ي.


بدا الأمر كأن بزازها عايزة تخرج من الفستان الضيق أوي ده.


كانت عايزة الحرية من هذا السجن.


كانت مؤخرة ها مثيرة جداً … لأول مرة حسيت بالهيجان عليها.


لما كانت بتدخل البيت ماذافتها من ضهرها.


كانت مؤخرة ها الجنس ي بتطلع ونزل.


آآآآه كم كانت مثيرة ذلك اليوم!


زبي وقف جامد ونشف على الآخر.


لأول مرة، ضربت عشرة على شرف عمتي الممحونة .


في اليوم التالي، عمتي جات على أوضتي وأنا نايم.


وأنا عادة بأنام بالماذارت أو وأنا لابس الأندروير بس.


لما دخلت جوه الأوضة.


كنت صحيت بس ما فتحتش عيني.


عملت نفسي نايم ومن تحت لتحت كنت شايفها وهي بتميل عشان تنضف الأوضة.


كنت شايف بزازها الرائعة والمثيرة بوضوح.


كانت بزازها بتتهز وهي بتنضف الأوضة.


كان زبي وقف ومش قادر أعمل أي حاجة.


بس عمتي الممحونة شافت زبي المنتصب.


قربت مني ولمست زبي.


ولاحقًا بدأت تفرك في زبي.


كانت كمان بتتأوه.


كنت حاسس بالسعادة جداً وعمتي كمان كانت هيجانة وعشقت زبي.


كنت عايز أجماعها.


ما فيش غير حركت بدى ي فهي خافت ورجعت لورا وخرجت من الأوضة.


دلوقتي عرفت إنها هتموت على الجنس زي وكسها مستعد إنه يتناك جامد.


كنت بأدور عليها في الليل وكانت هي في البلكونة.


كانت في البلكونة وكانت ضهرها قدام عينيا.


اتجنيت لما ماذافت طيازها الجنس ي.


ياههه على الطياز الجامدة!


صدقوني يا جماعة، زبك هيقف على طول لما تماذاف مؤخرة ها وهتضرب عشرة على شرف عمتي الممحونة


زبي كمان وقف ورحتلها.


حطيت إيدي على كتفها، فهي أتخضت ورجعت لورا ماذاية و مؤخرة ها لمست زبي المنتصب.


أتمحنت ماذاية لما بدى ها حس بلمس قضيبي المتوحش اللي كان زي قضيب الحديد الساخن.


فرحت تاني، وهي راحت على أوضتها من غير ما تقول أي حاجة.


في المساء التالي ما كنش في أي حد في البيت.


كنت أنا وعمتي بس في البيت.


رحت على التواليت عشان أضرب عشرة وأنا بأفكر فيها.


دخلت جوه بس نسيت أقفل الباب.


دخلت عمتي وشافتني بأعمل كده فأتخضت.


كانت واقفة قدامي وبتبص عليا.


أرتعبت منها ورجعت زبي في الجينز.


شفتها وقلت لها – أنا أسف يا عمتي.


مش هأعمل كده تاني.


من فضلك ما تقولماذا حاجة لي حد.


وأنا هأعملك أي حاجة أنت عايزاها.


لاحقًا عمتي أبتسمت وسألتني – هاتعمل أي حاجة أطلبها؟ وطيت رأسي بالموافقة.


فعمتي قفت باب التواليت.


وطلبت مني أقلع الجينز.


كنت خجلان ومحرج منها.


قلت لها – ما أقدرش أعمل كده يا عمتي.


بس عملتي قالت تاني – أمممم ..


ماشي يبقى ألازم أشارك كل ده مع والدك.


هي دلوقتي كانت بتهددني.


قلعت الجينز وهي قربت مني وبدأت تحسس على زبي من فوق الأندر وير.


سألتها – أنتي بتعملي أيه يا عمتي؟ بدأت تبوص فيا.


وأنا حسيت بالهيجان كمان.


زبي وقف تاني.


ولسانها كان جوه بوقي وبتلعب بلساني.


بدأت أشد شعرها وأمص في شفايفها.


كانت هي كمان بتدعك في زبي.


ولاحقًا بدأت عمتي تفتح زراير قميي.


كانت بتتنفس بسخونة وسرعة خلتني أسخن أكتر.


بدأت تبوصني على صدري.


وأنا كمان بدأت أضغط على بزازها.


كانت بزازها ناعمة أوي وكبيرة جداً.


ما كانوش بيجوا في أيدي بس أنا كنت بأضغط عليهم جامد.


بعد خمس دقايق قلعت فستانها وكانت لابسة تحتي ال برا ة والكلوت اللي فلعتهم كمان.


بحلقت في كسها الوردي وما كنتش قادر أتحكم في نفسي.


ساعتها زنقت في الحيطة وفتحت الدش.


منظر قطرات الماء على بدى ها الجنس ي كان مثير أوي ونار.


كان أيدي بتضغط على كسها وبدأت أدعك فيه عشان أخلي كسها يضيق أكتر.


وقربت بزبي على كسها وبدأت أفركه على شفراتها.


دلوقتي كانت هجتي هي على الآخر وقالت لي – كفاية ما تماذاقنيش أكتر من كده، جماعني بقى مش قادرة.


اشتحمل أكتر من كده.


ما أتخرتش على كسها اللي كان بقى مبلول على الآخر ونص زبي دخل جواه.


كانت بتصرخ من الألم آآآآآهههه آآآه .


وقالت لي – بالراحة بالراحة عليا.


بس أنا تجاهلت توسلاتها ودفعت كل زبي في كسها.


هي مسكتني جامد وكنت حاسس بضوافرها بتحفر في بدى ي.


فضلت أجماع فيها لغاية ما بكيت بس أنا ما كنتش سامعها، كنت بأجماع كسها الضيق بس.


لغاية ما جابت شهوتها و بدى ها ريح من التعب.


طلعت زبي وحطيته ما بين بزازها وسيبت حليبي ينزل عليها والباقي مصيتها في بوقيها لغاية ما نضفت زبي.


لاحقًا باستني وقالت لي – خلاص من الساعة دي أنت عشقيبي وجوزي وهأتنكني دايماً.

جنس نار مع عمتي الممحونة في أحلى سكس محارم

اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو

اضغط لمشاهدة الفيديو

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق