‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

يرفض زين الزواج من ابنة صديقه بسبب علاقاتها السابقة

اترك تعليقك
He-rejects-his-girlfriend's-daughter,-Zainab,-because-of-her-past-relationships.
يرفض زينب ابنة صديقته بسبب علاقاتها السابقة

 ف مكان راقٍ ف منطقة مصر الجديده .. السكون يطغي ع المكان .. رايح جاي ف الغرفه بيه .. يطالع لابوه اللي قاعد بتوتر وبيحاول يفكر او يستوعب اللي قاله زين بيه : يعني ايه ! مفيش اي حلول أخرى ؟؟ تورطت خالص !!! ” زين شاب وسيم .. عنده 30 عام .. معيد ف كلية الالسن .. ناجح جدا ف شغله وبيمارس مهنته بضمير .. الطلبه ب يجلونه لانه صارم جدا ف قرارته .. بيحب النظام والهدوء .. مبيحبش حد يعارضه .. طبعه بارد و .. مبيهتمش لحد .. أهم حاجة نفسه ومتطلباته .. مش بيحب القيود وعايش حياته

يغضب زين من والده لإجباره على الزواج من صديقته.

ع مزاجه .. نرجع تانى ” كامل ” ابوه ” : اولا اهدا لان لفظك دى من غير داعي .. ثانيا مش تدبيسة ولا شيء البنت زي القمر ومليون واحد يتمناها زين بتوتر : خلي ليون ياخدوها لكن انا مش عاوزها ومش عاوز اتجوز من اساسه .. بدا مرفوض كامل ابتدى يتوتر : اه طبعا مش عاوز تتجوز وانت هتحتاج الزواج ف ايه وانت مقضيها مع كل واحده شوية وعايش حياتك ع هواك ومش مهتم لحد .. البنت هنزل اجيبها من البلد وجوازكو خلال الاسبوع دا ومفيش نقاش تانى .. الضوع انتهى خلاص زين : انا مش عيل صغير عشان


انفذ كلامك من غير نقاش .. زواج مش هتجوز ومليش علاقة بالبنت دى .. العمدة يتجوزها يشغلها خادمة دى مش قصتى .. وياريت الضوع يبقي منتهى فعلا وميتفتحش تانى .. بعد اذنك كامل بيه : الزواج هيتم يا زين .. برضاك غصبا عنك هيتم ( ميردش عليه ويدخل اوضته .. يدخل كامل وراه .. زين كان لسه حيغير هدومه يلاقي ابوه ف وشه ) زين بنفاذ صبر : خير !!!! كامل : ممكن نتكلم بهدوء وبالعقل زين : وانت خليت فيها عقل ! انت قررت وطلبت وهتنفذ ولا كأنك بتحرك عروسه لعبه وعاوزها تعمل اللى ع مزاجك كامل : قررت

غير زين قراراته بعد موافقتها على الزواج منه.

لان دا الصح .. عاوزنى ارمي بنت صاحبي اللى انا وهو متربيين مع بعض وزي الاخوات .. البنت ابوها مات وامها م.يته من يوم ولادتها .. مالهاش حد ولا أهل يسالوا عليها .. هتبقي انت والزمن عليها ! زين : انا مالي بهذا كله !!! ليه اتزوجها ؟؟؟ ما تجيبها تعيش هنا من غير زواج .. ما انت وماما جودين .. وين شكله انها تعيش وسطنا !! كامل : شكله ف خروجها من البلد والقرية نفسها .. دى بلد أرياف مش زي هنا .. لازم نكون ع درجة قرابة عشان نقدر ناخدها .. دا غير ان العمدة عاوز يتزوجها ..


يعني صعب نجيبها تعيش هنا زين : حلو العمدة عاوز يتزوجها .. عريس وعاوزها اهو .. تورطني انا فيها ليه ؟! كامل : هو ايه حكاية تورطني اللي طالعلي فيها دى .. اولا لانه من دور ابوها الله يرحمه .. دا غير انه متجوز اثنين وعنده أحفاد كمان .. حرام نضيع عمرها وشبابها كده زين : لا ضيع عمري انا وابطشلي حياتي عشان حرام نضيع للهانم عمرها كامل : ابوظ ايه وزفت ايه .. انت مش حاسس بعمرك !! انت مش واخد بالك انت تمي.ت كم سنة ؟؟ طب مش واخد بالك انك انت اللى بتضيع عمرك !! فيها ايه

في النهاية، يغير زين ملابسه ويأخذ ابنة صديقه البالغة من العمر 42 عامًا.

لما تتزوج وتهدا وتستقر وتبطل حرام وتتقي الله شوية ! مبسوط بالقرف اللي عايش فيه ؟! زين ببرود : ع الأقل أحسن من قرف الزواج كامل : ولا قرف ولا زفت .. البنت غلبانة ولا ليها تشوف انت بتعمل ايه ولا تراقبك وتخنقك .. هى عايزه تعيش وخلاص بعيد عن البلد والقرف اللي بتشوفه من بعد ما عاشت لوحدها .. وانا فاتحتها ف الضوع ووافقت .. مش هتخسر حاجة لو تزوجتها .. حياتك هتظل زي ما هى .. اعتبرها حاجة إضافية مش بديلة ( زين يبص لابوه ويفكر ف كلامه بتمعن ونوعا ما ابتدى يقتنع بكلامه وجملة بترن ف ودنه


” اعتبرها حاجة إضافية مش بديلة ” ابتسم ببرود وحس انه كسبان بالزواج دى .. ع الأقل حيعيش حياته بمزاجه وف نفس الوقت هيبقي عنده شيء بتاعته يتسلى بها وقت ما يريد ويعمل ما بداله من غير اي معارضة .. كامل متابع تغير ملامحه ومش فاهم ابنه بيفكر ف ايه ) زين : أوك .. شوف كتب الكتاب متى وبلغني كامل : انت ناوي ع ايه ! زين : هتزوج .. مش دا اللى انت عاوزه كامل : زين دى بنت صديقي وكان زي اخويا بالضبط .. انا مش جايبها عشان ابهدلها .. انا عاوزك تع…. يقاطعه زين ببرود :

يأخذ زين ابنة صديقه البالغة من العمر 42 عامًا ويرفض الزواج منها.

انت قولت اللي عندك وانا وافقت .. ملوش لازمه الكلام دا .. ودلوقتى ممكن تتفضل عشان نازل كامل يبص للساعه : هتنزل دلوقتى ! زين : عندك مانع ؟ كامل : ربي يهديك ( يخرج كامل وقبل ما يخرج ) كامل : بعد بكره حننزل البلد نكتب الكتاب وبعدها حنجيبها ونجي .. انتو حتعيشوا معانا هنا إلى أن الشقة بتاعتك تجهز زين : مينفعش تجيبها ونكتب هنا ! كامل : هناك ف وسط أهلها وناسها احسن .. ع الأقل الناس تشهد عشان سمعتها زين : والعمدة دا حيشهد برضه كامل : لا طبعا هو حاليا ف القاهرة بيخلص إجراءات ارض


هنا وهيرجع ع الأسبوع الجاي .. عشان كده حنكتب بعد بكره لانها خلاص حتبقي مراتك ميقدرش يكلمك ولا يمنعك انك تاخذها زين : أوك ( يسيبه كامل ويخرج .. يغير زين هدومه وينزل يقعد مع صحابه .. ف النايت كلب .. بنت بتتمايل ع زين وهو حاطط ايده ع وسطها وبيضحك وماسك كاس ف ايده التانية .. يشرب ويميل ع ودنها يقولها حاجة ويضحكوا بصوت عالى وهى تميل عليه بمياسة وتشرب سيجارتها وتنفخها ف وشه وتضحك ) زين بضحك ويشدها عليه : لو عملتى كده تانى هروحك معى .. انتي حرة بقي سوزى تضحك جامد وتكررها تانى : وانا أفقّه


.. يلا بينا ” سوزى .. عندها 42 سنة .. شكلها اصغر من سنها بكتير .. كانت متجوزة وأطلقت وعندها بنت وولد .. جوزها كان نصاب .. نصب عليها وأخذ الأولاد وهرب وبعتلها ورقه طلاقها بعد ما سافر .. كانت دكتوره ف الجامعة ليها اسمها ومركزها بعد اللي جوزها عمله انت وزاد أكتر لما اطردت ف الشارع لان البيت معدش مها .. اتجهت لسكة أخرى واستقالت من وظيفتها واشتغلت ف نايت كلب ومتعرفش حاجة عن عيالها .. مقضياها رجال وشرب اعتقاد منها انه يداوي ال اللي بقى له 15 سنة ولسة بينزف جواها .. نرجع تانى ” زين : وقت تانى


يا قمر .. الحج ف البيت انهارده سوزى بزعل مفتعل : يوووه بقي .. انهارده كمان زين بابتسامة : تتعوض يا روحي ( يها وهى تبتسم ويرقصوا سوا .. شوية تيجى باقى الشله ويحكيلهم زين ع زواجه وكلهم يضحكوا جامد ) زين : ايه يا روش منك لها .. القعدة عليا ولا ايه معاذ بضحك : يلهوي حتتزوج وتاخذلها بطيخة وانت مروح وتروح بدري عشان دام واخذ الزبالة وهات فلوس واخرجني بقي وايه دا انا حامل هات البامبرز وغير للعيال .. وتقرع ويطلعلك كرش بقي .. احيه ع الضحك يا جماعة ” معاذ شاب وسيم .. عنده 30 سنة ..


صاحب زين الانتيم .. هما الاثنين خرجين السن .. بس زين اتعين معيد ومعاذ قرر انه يشتغل ف الترجمة والسياحة .. علاقتهم قوية جدا وشبه متربيين سوا .. شخصيته مرحه وعكس زين تماما .. ي جدا ومش بيقدر يتحكم ف اته .. مرح لاقصي درجة ومتسامح .. بيقدر الاخر .. ممكن يعمل اي شيء سيئ لكن بعيدا عن ايذاء بنت او تعشيمها بحاجة مش حيعملها وغالبا دا سبب تريقة صحابه عليه .. نرجع تانى ” زين : هه هه لم عسلك عشان النمل ميتلمش سوزى بضحك : ما هو الضوع نكتة الصراحة .. حتتزوج !! .. دا احيه ع الضحك فعلا


( تضحك جامد ) زين : هو انا اه حتتزوج بس مش زواج الزامي زي ما انتو متخيلين .. اعتبروها صفقة .. ممتلكاتي زادت حاجة .. بقي عندي واحدة ف البيت جيدة ع طول اتعامل معها ف الوقت اللي يعجبني .. تخني وتكيفني وخلص دورها ع كده معاذ بجدية : زين انت مستوعب اللي بتقوله !! اولا هى مش حاجة عشان تزيد ع ممتلكاتك .. دى بنى ا أقل حاجة تقدلها الاحترام .. مينفعش تتكلم عنها كده وبعدين دى حتبقي مراتك انت مش هتجيبها من الشارع .. غلط اللي بتقوله دا سوزى : ولا غلط ولا شيء يا معاذ ..


اقرأ المزيد

الرجل الثري والفتاة الصغيرة.. قصة حب مأساوية الجزء الاول

اترك تعليقك
The-Rich-Man-and-the-Little-Gir-A-Tragic-Love-Story
الرجل الثري والفتاة الصغيرة.. قصة حب مأساوية 

 إنت.قام_م.يت

الجزء_الأول

كان هنالك رجل ثري لكنه غري..ب الأطوار

يعيش في بيت كبير لكنه منعزل في منطقة قاحلة

رغم ما يمتلكه من مال يجعله يعيش في أفضل الأماكن

تقدّم ذلك الرجل لخطبة فتاه صغيرة في السن تُدعى شيماء

الزفاف والرعب.. قصة شيماء والشبح

تعيش مع والديها في فقر مدقع ونظرًا لسو,,ء أوضاعهم المعيشية استغل الرجل فقرهم ودفع لهم مبلغ كبير من المال

وأغدق عليهم بالهدايا في سبيل زو,,اجه من ابنتهم

بعد أن غادر الرجل ..قالت الزو,,جة لزوجها

_بالتأكيد ست,,رفض عرضه

_هل جُننت مثل هذا الرجل لا يُقال له لا

_ولكن شيماء صغيرة لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها

ويجب أن تكمل دراستها

من العالم السفلي إلى منزلهم.. قصة رعب مروعة

_أي دراسة تلك التي تتحدثين عنها..أحوالنا صع,,بة وهذه فرصة لكي تعيش في رغد وعيش طيلة حياتها

_ولكن ..

قاطعها بحدة

_حُسم الأمر ..أنا والدها وصاحب القرار في هذه المسألة

فكر الأب كثيرًا ووجد أنها فرصة رائعة وربما لن تتكرر ثانية

لذا قرر قبول عرض الرجل وتزوي,,جه بالفتاه الصغيرة

رغم معارضة والدتها له لكنه لم يستمع لرأيها

وبالفعل تمت الخطبة وبعد أقل من شهر

كان قد أقيم حفل زفاف لكن لم يحضر أحد من أهل الزوج

وهذا ما أث,,ار حفيظة أهل البنت ولكنه تحجج بأن أهله

يعيشون في بلد آخر وبالفعل تمت الزيجه

وركب الرجل سيارته الفارهة وانطلق بالفتاه الصغيرة

حتى وصل لطريق صحراوي دخل فيه بسيارته وعندما

وصلوا كان قد حل المساء وجدت الفتاه منزل كبير

ولكن مظهره مخي,,ف وهنالك كانت شجرة ضخمة لكن أوراقها

ذابلة وعليها عدد من الغربان تصدر أصواتًا مزعجة

دخلت المنزل فوجدته مخيف من الداخل

حيث أن الأثاث كان يبدو أنه قديم وأثري رغم جماله

ولكن الإضاءة في البيت كانت خافتة وهناك عدد كبير

من الشموع وبيانو قديم يكس,,وه التراب

صعدت للأعلى ودخلت غرفة نومها وفي الصباح

كان الزوج قد أخبرها بأنه ذاهب في موعد مهم للعمل

استغربت منه ..كيف له أن يتركها يوم صباحيتها

ولكنه غادر ولم يبالي بخو,,فها من أن تظل لوحدها في ذلك المنزل المخ,,يف والمنعزل

وعندما عاد متأخرًا سألها عن العشاء

_لم أُجهز شيء

قال بغ,,ضب

_ولماذا

_لأنك تركتني وحيدة وتأخرت علي ..وكنت خ,,ائفة

أنهال عليها بالض,,رب والسباب وقال لها

_أنا أخرج وأعود كما أشاء وليس من حق أحد

أن يسألني

_ولكنني زو,,,جتك

ضحك ساخرًا وقال

_يبدوا أنك نسيتي نفسك..أنت مجرد سلعة تُباع وتُشترى وبحفنة من الأموال باعك والدك ..وعندما أزهد فيك

سأتركك وأبحث عن غيرك

_أنت بلا قلب

_نعم وأفتخر..القلب يضعف البشر ولا أود أن أكون ضعيفًا

كان يعامل.ها باحتقار وكأنها جارية عنده ..وما كان منها سوى الصبر والانتظار حتى تحين الفرصة وتهرب منه

في أحد الأيام تركها كالعادة وفي المساء كانت تجلس في غرفتها حزينة وخائفة تترقب لحظة وصوله

ولكنها سمعت صوت أقدام تقترب من حجرتها

مع صوت مخيف ..بدأت ض.ربات قلبها تزداد

وهي في انتظار القادم المجهول

كانت شيماء ترتجف من الخوف عندما سمعت صوت أنفاس تقترب من باب غرفتها ألصقت أذنها وهي تسترق السمع

وصوت الخطوات يقترب والأنفاس أكثر وأكثر رجعت للوراء

ثم لمحت مقبض الباب يتحرك أسرعت نحوه وأغلقته بالمفتاح من الداخل ثم جلبت عدد من الكراسي حملتها بسرعة ووضعتها وراء الباب مباشرة وهي ترتجف من الخوف

ثم سمعت صوت طرقات على الباب خفيفة

زادت حدة ض.ربات قلبها وكلما زاد صوت الخبط تعالت أنفاسها أكثر وأكثر وارتجف جسدها ثم توجهت بسرعة

نحو الهاتف المحمول لتتصل بزوجها

صوت جرس الهاتف لكن لا يوجد رد

حاولت الاتصال مرات عديدة وزوجها لا يرد

ثم بدأ صوت الخبط يزيد بعنف يبدو من بالخارج

يحاول كسر الباب وهي تضع يدها على فمها

لكي تمنع صوت صراخها وفجأة كُسر الباب

وطل منه شبح لشخص حليق الرأس وعليها وشم غريب ومخيفممتد على وجهه ورقبته وذراعيه

وعينه اليمنى سوداء بدون بياض فيها .. منظره مخيف

وعضلات جسده بارزة .ألصقت ظهرها في البابفي محاولة يائسة منها لكي تمنعه من الدخول

ولكن أصبحت غير قادرة لقد كان أقوى منها بمراحل

وتمكن من الدخول و..


إنت.قام م.يت

الجزء الثاني

طل برأسه ذلك الشبح فصرخت شيماء عندما رأت منظره وأصدر صوتًا يشبّه فحيح الثعبان مما زاد هلعها

وراح يدفع الباب بشدة ثم أخرج من خلف يده سيفًا لامعًا

ظل يض.رب به في الهواء محاولًا إلحاق الضرر بالفتاه

المسكينة وهي ما زالت تدفع الباب بكل قوتها لكي تمنعه من الدخول ولكن جاءتها فكرة وهي أن تبتعد مرة واحدة عن

الباب فيسقط هو أرضًا ..أبعدت الكراسي عن الباب وكان الوحش قد عاد للوراء وركض لكي يدفع الباب بعنف

انفتح الباب مرة واحدة وسقط على الأرض فقامت هي

بمسك السيف وحاولت ض.ربه ولكنه قد تفادى الض.ربة بمهارة

عالية وأخذ يقفز هنا وهناك وهي تمسك السيف بيد مرتعشة

وهو يضحك ضحكات مخيفة جعلت جسدها يقشعر

قالت له

_من أنت

قال بصوت مخيف

لقد أتيت من العالم السفلي

_وماذا تريد مني

تنهد تنهيدة عميقة ثم قال

_ لقد كنت أعيش حياة عادية ولكن حظي العاثر أوقعني في زوجك تعرفت عليه وطلب مني أن أكون شريك معه في شركته

وقد أغراني بالمكسب السريع لكن بعد شهور اكتشفت

أن الشركة وهمية وأنه قد نصب علي وسرق أموالي

وعندما واجهته تهرب مني حاولت أن أصل إليه بعد ذلك

ولم أعثر عليه حتى دلني عليه أحد أصدقائي قال لي أن

يسهر في أحد النوادي الليلة وأعطاني العنوان وعندما ذهبت إليه وواجهته طلب مني أن نتحدث في منزله

ركبت سيارته وأحضرني هنا لذلك المنزل المنعزل

وبعدها قت.لني ودف.نني في حديقة المنزل ولكن بعد مرور

عشر سنوات قام أحد أصدقائي بتحضير روحي لكي يعرف ماذا حدث وأين أختفيت وها قد خرج شبحي للحياة

لكي انتقم منه ومن كل من يحبهم وسأبدأ بك

حتي أحرق قلبه عليكي ثم أنقض عليها فهربت منه

خارج الغرفة وركض هو خلفها كانت تجري بسرعة

وهي خائفة ونبضات قلبها في إزدياد ملحوظ وهي تنظر خلفها وهو يقترب منها أكثر ويكشر عن أنيابه

ظلت شيماء تركض وهي خائفة وترتجف

وتنظر خلفها وفجأة وقعت على السلم وتدحرجت للأسفل

هنا برقت عين



الوحش وأنقض عليها

ولكنها قامت مسرعة وركضت بكل قوتها

وجدت باب خشبي صغير أسفل السلم فتحته فإذا به عبارة عن قبو دخلت فيه وأغلقت الباب خلفها

ثم أضاءت المصباح فوجدت سلم خشبي يقودها للأسفل

نزلت ببطء درج السلم وهي تتلفت حولها

ثم ظهرت لها قطة سوداء منظرها مخيف

رمقتها بغضب وبعدها فرت القطة هاربة واختفت كان القبو به أثاث قديم وبعض من الصناديق والأوراق والملفات الملقاة على الأرض وكان هنالك باب في جانب القبو جلست بجواره وهي تبكي وترتعش

كان الشبح يقوم بدفع باب القبو محاولًا اقتحامه

وهي ترتجف وتفكر ماذا ستفعل وبعد عدة محاولات

تمكن بعدها من فتح الباب فقامت هي وفتحت الباب الآخر..وأول ما وضعت قدمها خارجه

هوت في مكان سحيق

ظلت تصرخ وتصرخ وهي تهوي فيه

وظنت أنها النهاية

ثم أرتطمت بمياه باردة وغاصت فيها عدة أمتار

ثم رفعتها المياه للأعلى

وجدت نفسها في بحر واسع وكبير

زاد هلعها بالرغم من فرحتها أنها تخلصت من ذلك الوحش

ثم لمحت جزيرة على مد البصر ظلت تسبح_نحوها

وتسبح حتي شعرت باليأس والتعب وشعرت أنها لن تقوى على المقاومة وتوقفت عن السباحة وتركت نفسها لمصير الغرق وفجأة حدث شيء غريب..

إنت.قام م.يت

الجزء الثالث والأخير

كادت أن تغرق لكنها شعرت بيد مسكتها

وجذتها لبر الأمان وعندما وصلت وفتحت عيونها وجدته ذلك

الشبح المخيف ذاته ينظر لها ويبتسم في خبث

نظرت حولها فوجدت أنها في جزيرة كبيرة ..كل ما فعلته

وقتها مسكت حفنة من الرمال وض.ربتها في وجهه

ثم فرت هاربةركض خلفها متوعدًا إياها بأنه لن يتركها

وجدت مجموعة من الأشجار أختبأت خلف أحدها بعدما تعبت من الركض نظرت خلفها فلم تجد له أثر

أخذت نفسها بصعوبة وقبل أن تكمل المسير وجدته أمامها

شعرت أنها النهاية ض.ربها فوق رأسها وفقدت الوعي

وعندما فاقت وجدت نفسها معلقة من قدميها ورأسها متدل للاسفل وهي في غرفتها بمنزل زوجها

والشبح يجلس على كرسي مقابل لها

قالت له وهي تبكي

أرجوك لا تنتقم مني..أنا لم أفعل لك شيء

ولكن انتقامي منك سيؤذيه ..وسأحرق قلبه عليك

أنت مخطئ..أنا عنده لا أُساوي شيء كما ترين أنا مجرد تسلية له دفع مبلغ من المال واشتَراني من أهلي

مستغلا حاجتهم للمال..لو قت.لتني فلن يتحرك ساكنا

وسيبحث عن فتاة أخرى غيري ليتزوجها في اليوم التالي

كما تعلم هو ليس لديه قلب ولا عزيز عليه يمكن أن يبكي لفراقه

إذا ماذا أفعل

هو أمامك لماذا لا تؤذيه هو

لا أقدر

لماذا!!

لأنه قرأ على تعويذة تمنعني من أذيته إذا ما عدت يومًا لأنت.قم منه

لقد توقع ذلك إذًا

نعم هو ذكي جدًا

صمتت قليلًا ثم قالت

إذا يمكن أن أعقد معك صفقة

ماهي


اقرأ المزيد

تمكنت من مرات عمي بعدما رأيتها في الحمام

اترك تعليقك
I-was-able-to-get-over-my-uncle's-time-after-I-saw-her-in-the-bathroom

أعرفكم بنفسي أنا نشأت الدائم القراءة لقصص الجنس على موقع واحد لما له من مصداقية وشهرة كبيرتين.

قصتى اليوم عن كيف تمكنت من جماع مرات عمي بعدما رأيتها تبعبص كسها في التواليت والتي جرت لي في إجازة الصيف الماضي.

تمكنت من نيك مرات عمي بعدما رأيتها تبعبص كسها في الحمام

مرات عمي ناهد أمرأة سكسي للغاية وساخنة إلى أقصى حد لما تمتلكه من مقومات بدنية رائعة من ثديين كبيرين مشدودين، وخصر دقيق وردفين عريضين مكتنزين باللحم مشدودين وقوام مثير لمن يطالعه.


ليس لديها إلا ابن وحيد وهو الذي يقيم معها ووالده.


يعمل زوجها في محل كبير وغالباً ما يعود البيت متأخراً من عمله بالليل.


لذا، عندما وصلت هناك، حضنتني مرات عمي لأنها تعشقني كثيراً منذ الطفولة.


لامست حلماتها المدببة وبزازها صدري العاري قليلاً عندما ألصقتني بها فأهاجتني.


جلست بعدها في غرفة الضيوف وخرجت بعدها للغداء ورأيتها ترتدي ثياباً ضيقة أبرزت مفاتنها.


ونظراً للجيبة الرقيقة الضيقة فوق مؤخرتها تمكنت من رؤية فلق مؤخرة ها وقد شفط الجيبة.


كانت تبدو لي سكسي للغاية فمازحتها:


” انت سكسي قوى يا مرات عمي” لتبتسم هي لي ذاهبة إلى المطبخ.


تناولت غدائي وبعد ذلك خلدت للنوم.


استيقظت في المساء وبعدها نزلت الطابق الأرضي.


كنت أبحث عن مرات عمي دون جدوى، غير أني عندما ذهبت إلى التواليت تمكنت من سماع أصواتاً غريبة.


ازداد فضولي فنظرت من فتحة مقبض الباب خشية اً أن هناك مذموم اً ما غير أن الموقف كان مختلفاً تماماً.


رأيت مرات عمي تجلس فوق غطاء السيفون وتبعبص كسها في التواليت مما جعلني تمكنت من جماع مرات عمي فيما بعد وهي عارية تماماً.


أحسست برغبة الجماع تجري في عروقي.


أهتجت للغاية.


انتصب ذبي للتوّ ومن ثم رجعت إلى غرفة الضيوف لأعود فقط على العشاء وقد رأيت مرات عمي تلبس قيص نوم سكسي ليمنع منظره المثير عن جفني النوم.


تناولنت العشاء وعدت الغرفة وقد طار النوم مني لأضع خطة أجماع بها مرات عمي.


كان بدى ها الفذ العاري ماثل أمامي دائماً.


اليوم التالي في الصباح استيقظت من نومي لأجدها بمفردها وقد ذهب ابنها الى مدرسته وعمي إلى عمله.


ذهبت إليها ورحت أحدثها وسألتني هي عن صديقتي فأخبرتها أني كانت لدي واحدة وقد تركتها.


سألتني عن السبب فأجبتها أنها رواية طويلة مؤلمة ولا أعشق أن أذكرها واقتنعت هي.


بعدها سألت عما رأيته بالأمس في التواليت فدهشت هي وارتاعت واحمرّ وجهها ورجتني أن لا أخبر عمي.


وافقت أنا وساومتها على موافقتي بأن تُريني بزازها الشهية ألعب بهما.


حدجتني بنظرة غضب ورفضت.


تظاهرت أنا بالغضب المقابل وقلت:


” خلاص …بلاش…بلاش…بس عمي هيعرف…” ورحت أمشي من أمامها فهرولت خلفي وأمسكت بذرعي وأجلستني بجوارها وابتسمت لي وخلعت بلوزتها والستيانة.


هكذا تمكنت من ابتزاز و جماع مرات عمي بعدما رأيتها تبعبص كسها في التواليت ورحت أقترب من شهيّ وكبير بزازها ذات المنام ات السوداء.


كان بدى بزازها أبيض طري وهالتها بنية فاتحة.


أمسكت بزازها الطرية وظللت بكلتا يديّ أعصرهما بقوة.


بدأت مرات عمي تأن:


” أمممممممم..أممممممم…” وبعده أمسكتني من شعوري وراحت تمطر وجهي بقبلاتها.


تفاعلت معها بشدة ورحت أبادلها.


كانت مرات عمي تريد جماع معي حامي معي فقالت:


” يالا بينا ننام..” دخلنا غرفتها وخلعت كل ثيابي فابتسمت وقالت:


” واووو…ذبك ضخم… أكبر من عمك..” طلبت منها أما تلعقه أو تمصه.


ركعت على ركبتيّها وأخذته في فمها وبدأت تستمني لي بحار رطب فمها.


ظللنا لعشر دقائق من الرضاعة حتي ثار بركاني وأرسلت حممي داخله.


من الغريب أنه ابتلعته ولم تتقزز!!


خلعت باقي ثيابها ورأيت بلل كسها.


كانت هائجة.


رأيت كس مرات عمي فأخذني العجب:


” واوووووو…كس حلو خالص….” كانت مشعرة بكثافة حوله ولكن كان يخبل عقلي.


لم أعد أقاوم الإغراء.


كبست لساني في كسها، في فتحته لينفرج أمامي أحمراً من باطنه رطباً بماء استثارته.


كان شعورياً مخدراً لي.


ولها كذلك حيث راحت تصوّت عالياً وتتأوه كثيراً:


“آآه…آآآه…آآآه….آآآه..آآأمممم..” راحت تأنّ أنين اللذة ويهتز ردفاها من متعة جماع لساني.


كانت شبقة متعطشة للنياكة.


راحت تمسك برأسي وتدفعها بعنف لكي أزيد من لحسي وإمتاعها وتقول:


” الحسه….


كله…قطعه بلسانك.ااهريني لحس….دوس ..آآه..آآهآآآآآآه..” بعبصتها بأصابعي في كسها كما رأيتها تبعبص كسها في التواليت وأخذت أدور بها في عقر كسها الحار المتوهج.


كان كسها غير واسع وكأن عمي لا يقربها.


قالت من سعار الجنس الذي أصابها:


” جماعني…اعبدك…جماع…يالا….آآآآآآآآه..آآآه.” .


نسيت مرات عمي الحرمة ولم تذكر إلا الجنس وأنا كذلك.


وضعت عزيزي على باب كسها لتدفع هي بنصفها وأنا معها لينزلق بكامله.


آهات عديدة أطلقتها مرات عمي وكانت تتمحن وتغنج.


كانت تمسك بفردتي طيازى وتأخني إليها كأنها تريد أن تدخلني كلي في كسها الداعر.


كأنها هي كانت تجماعني!


كنت أنا بدوري أصرخ وأفحش في القول وضخ ذبي أعنف وأشد ويرتطم فخذيّ بباطن فخذيّها فأسمع صوت جماع عنيف أمارسه معها.


ذلك الصوت أهاجني واشتددت في تفليحي أياها حتي عرقت مرات عمي وأحسست بقبض عضلات كسها فوق قضيبي.


انتشت نماذاتها الكبرى.


وعندما رحت أقذف سعشقت وألقيت حمولتي فوق بطنها لتسيل إلى شقها المتورم.

اقرأ المزيد

ابي و هو سكران ممسكش نفسه امامى وحصل ال حصل بنا

اترك تعليقك
My-father-was-drunk-and-couldn't-control-himself-in-front-of-me,-and-what-happened-happened-to-us
ابي و هو سكران ممسكش نفسه امامى وحصل ال حصل بنا

 رغم انها المرة الوحيدة التي كان ابي يجماعني فيها و لكنها كانت احلى جماع في حياتي لم اذقها لا مع زوجي و لا اي رجل عرفته قبل زواجي و ذلك على الرغم ايضا ان ابي انسان محافظ و يعشق كل ابناءه و لم يسبق له ان خرج عن الخط معنا .

و كنا في ذلك الوقت نمر بظروف صعبة جدا من الناحية المالية فابي كان قد عوقب في عمله و تم فصله عن وظيفته و كان يعمل اطار في الوزارة و بعد ذلك تم سرقة سيارته و كان احد ما كان وراء المشاكل التي حدثت له و اصبح ابي كثير الشرب و يدخل الى البيت متاخر و هو ثمل جدا .

ابي ينيكني و هو سكران و انا متعت زبه و متعت كسي

و اما فانا كنت بته الثالثة و الصغرى و ابي له ثلاث بنات و كلنا متزوجات و امي مرضت بعد ذلك حيث اضطرتنا الظروف الى الخروج من البيت و اصبحنا نسكن في بيت عن طريق التاجير كان صغيرا و اقل بكثير من بيتنا و هكذا مرضت امي و اصبح ابي في وضع صعب جدا و اخذ امي الى بيت اهلها و اصبح وحيدا و يكثر من شرب الخمر و فكرت في مساعدته في ذلك اليوم .


و قد طلبت من زوجي ان يتركني ابيت عند ابي و تفهم زوجي الامر و هو لا يعلم ان الامور ستصل الى حد ان ابي يجماعني و من ح عمر حظي ان زوجي لم يعلم بالحادثة


و هكذا وصلت الى البيت لاجد ابي في حالة مزرية جدا و ملامحه كلها تغيرت حيث لحيته اصبحت كبيرة و شعره كبير و ملابسه مهترئة و شكله مقزز جدا و غير نظيف و كانه اصبح مجنون و حين دخلت عليه لم يفرح بي كالمعتاد بل استقبلني ببرودة بل اصبح يبكي لحاله وحالنا .


اما انا فكنت افعل الغير ممكن لاسعد ابي و اخذته الى التواليت و اصريت على حلق لحيته و فعلا حلقتها ثم عدلت له شعره فهو معتاد على حلقه بالصفر ثم اخترت له ملابس رائعة و حاولت ان اعيد له البسمة باي وسيلة و لم اكن اعلم انه سيحدث ما حدث و اجد ابي يجماعني في تلك الليلة حيث خرج ولم يعد الا في حدود الساعة الحادية عشر ليلا .


و حين رايت ابي كنت خائفة جدا فانا لاول مرة اراه على تلك الحال حيث بالرغم من انه كان يملك الكثير من المال الا انه لم يكن يشرب الخمر و حين دخل اتجه الى حمام و هو يتمايل و لما دخل فتح الحوض و راح يغسل وجهه و حين قدمت له الصابون وجدته يفعل شيء لم اصدقه فقد وجدته يبول بقوة و لم يكترث لوجودي معه من شدة الثمالة و كان زبه كبير جدا لكن لم اتخيل ان ابي يجماعني بل قلت الامر ناتج عن السكر الشديد


ثم اكمل البول و بقي يلعب بزبه و كان زبه كبير لكن مرتخي و نظر الي ثم شتمني و قال انظري الى زبي انا اريد ان اجماع تعالي ارضعيه و انا خجلت جدا و حاولت اخفاء زبه لكنه امسك يدي و اجبرني على لمس زبه و كان ساخن جدا .


ثم انزل بنطلونه كله الى غاية قدميه و طلب مني ان ارضع و انا عرفت انه سكران و امسكت زبه وبقيت افرك له و انا افكر في اخراج شهوته عن طريق اللعب بيدي فقط حتى اريحه لكني كنت مخطئة جدا حيث انتصب زبه و امسكني من شعري و طلب مني ان ارضع و فعلا بدات ارضع و ابي يجماعني و انا مشفقة لحاله الذي وصل اليه .


ثم خلع ثيابي و عارني و نظر الى صدري و بدا يمص حلمتي و هو يلتصق بي و انفاسه كانت جد ساخنة و هو يحتك علي و كان زب ابي جد كبير و ضخم ثم فتح رجلاي و ادخل زبه في كسي و كان زبه لذيذ و اكبر من زب زوجي بكثير و لحظتها احسست حالي في عالم متعة ليس له مثيل .


و كان ابي يجماعني بقوة وربما لم يمارس الجنس منذ شهور و لذلك كان زبه ساخن جاد في كسي و هو هائج و يمسكني من مؤخرة ي و يقبلني بحرارة


ثم دفعني على الارض و هو فوقي و اصبح يخض زبه داخل كسي بسرعة كبيرة و هيجني حتى بدات اتاوه و انا معجبة جدا بالزب الكبير الذي كان في كسي و ظل ابي يمص صدري و يلحس ه و يجماع بقوة .


ثم هاج اكثر و اصبح سريعا جدا في ادخال و اخراج زبه لكنه لم يطل اكثر من ثلاث دقائق حتى رش رحمي بمنيه الساخن جدا و هكذا كانت ليلة ساخنة وجدت ابي يجماعني فيها و هي الليلة الوحيدة لانه بعد مدة عاد الى عمله و تح عمر ت امورنا

اقرأ المزيد

الرجل الثري والفتاة الصغيرة.. قصة حب مأساوية الجزء الثانى

اترك تعليقك
The-Rich-Man-and-the-Ghost-Shaima's-Tragic-Story
الرجل الثري والشبح.. قصة مأساوية لشيماء

 أولا تفك قيدي وتعدني بأن لا تؤذيني علي الأقل حتى

تسمع ما سأقوله والأمر لك في النهاية

فكر قليلا ثم قال موافق وبعدها أشار بإصبعه إليها

فحل القيد من نفسه وسقطت على الأرض

تضررت قليلا قامت ثم جلست علي المقعد المقابل له وقالت

الرجل الثري والشبح.. قصة مأساوية لشيماء

أنا سأساعدك أن تتخلص منه

لماذا تفعلين ذلك..وكيف

كيف هذه أنت ستساعدني فيها

_ولماذا لسببين…أولهما لأنني لا أريد أن أدفع فاتورة أخطائه

وامو.ت بسببه وهو يحيا هكذا بدون ضرر وثانيهما لأنك

صعبت علي وشعرت بأنك قد ظلمت بسببه ولذا أود أن أساعدك لتنتقم منه

_حسنا سأفعل ذلك

اتفق الإثنان على الخطه وأعطاها مادة غريبة الشكل وليس لها طعم طلب منها أن تضعها له في طعامه وسيمو.ت بعدها

بأيام بدون أي أعراض ولن يتمكن من إنقاذ نفسه والأهم أن تقرير الطب الشرعي لن يثبت أنه ما.ت مسموما وسيتضح أنها وفاه طبيعية نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية..

وبالفعل قررت أن تنفذت الخطة

منزلهم المخيف والشبح.. قصة رعب لشيماء

وفي ذلك اليوم عاد من الخارج وكانت قد أعدت له العشاء

جلست أمامه على الطاولة

كان ضميرها يخبرها بأن قت.له أمر خطأ ولا يجب أن تتورط في هذا الأمر وعندما بدأ في الأكل من الطبق المسموم قالت له

_انتظر!!

نظر له متعجبا وقال

_ماذا بك

وقبل أن تفتح فمها ظهرت لها صورة على الجدار خلف زوجها

لشبح وهو يضع السكين على عنق والدتها وقال.

_لقد توقعت أن لا تفي بوعدك..دعه يأكل من الطعام

وإلا ذبحت والدتك وباقي عائلتك أمام عينيك

بالطبع لم يسمع زوجها ذلك الصوت

ونظر لها باستغراب وقال

_ماذا تريدين

تداركت الموقف بسرعة وقالت

_لا تأكل قبل أن تخبرني ..متى سأذهب لزيارة أهلي

_ولماذا

_لقد اشتقت إليهم كثيرا ..وكل مرة تقول لي سنذهب عندما أنهي بعض أعمالي..ولم تحدد لي يوما لذلك

_ليس وقته الآن يا غبيو ..دعني أتناول العشاء فأنا كدت أن أمو.ت من الجوع

ابتسمت له وقالت في نفسها

_والآن ستمو.ت من الأكل

وبعد أيام ما.ت الزوج بالفعل ..وآلت كل ثروته إليها لأنه لم يكن لديه زوجه غيرها حيث كانت هي زوجته الوحيدة فلقد طلق قبلها

العديد وكان ينوي أن يطلقها بعدما يشبع منها

وها هو الشبح ارتاح الآن بعدما ساعدته شيماء في الأخذ بثأ.ره ممن ق.تله وأصبحت هي صاحبة ثروة طائلة

وتغيرت حياتها وحياة أسرتها في ليلة وضحاها.

تمت

حماده_هيكل


اقرأ المزيد

أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي بعدما رآني أتجسس على غرفته

اترك تعليقك
The-most-delicious-incestuous-sex-between-me-and-my-brother-from-my-father-after-he-saw-me-spying-on-his-room
أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي بعدما رآني أتجسس على غرفته

 سأقص عليكم في السطور التالية رواية أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي وأبدأكم بالتعريف بنفسي أولاً.


أنا، رحمة، عمري 18 عمر ة، بنت رائعة، قوامي مثير بانحناءاته الناضجة، وجذابة ولدي نهدان كبيران ومنتصبان وثابتان وكذلك مؤخرة ملفوفة ومدورة ووجه رائع وشعر بني طويل وعينان خضراوان.

أشهى سكس محارم بيني وبين أخي من أبي بعدما رآني أتجسس على غرفته

ترعرعت في عائلة عادية كمعظم العائلات المصرية ولكن بعيداً عن ابواي نوعاً ما.


لم أحتج لشيء ولكن أيضاً لم تكن لي تلك العائلة المنسجمة المتصلة الروابط التي تتمناها أي بنت.


ولطالما سمعت عن حامد أخي من أبي وأنه يحيا في محافظة أخرى مع والدته الأمر الذي تغير قريباً.


والدته ارتبطت برجل وتزوجته وهو لم يعشق ذلك فقرر أن يقترب من أبي.


وقبل إقامته معنا كان كثيراً ما يزورنا وكان دائماً ما يتفحصني كأنه رأى في شيئاً جديداً لم أكن أعلمه عن نفسي.


وكثيراً ما كنت أشعر بالإحراج عند الاصطدام به مثلاًًً أو إسقاط شيئا ما؛ فهو لم يكن يضحك بل يبتسم ابتسامة كأنه يعلم لما حدث ذلك وكأنه يمهد لي الطريق لما سيكون من أشهى جنس محارم بيني وبينه وفوق فراشه.


كان حامد أخي حامد من أبي أطول مني بمقدار قدم وأضخم كذلك وكان يبلغ آنذاك 23 عمر ة ولديه شعر رملي بني ونفس العيون الخضراء ولكن بعمقِ أشد.


كان اليوم الذي قدم فيه منزلنا مزعجاً لي لكوني رأيتني مضطرة إما للخروج أو البقاء في المنزل.


كنا بالفعل قد انهمكنا في العمل لبرهة عندما كنت أنقل صندوقاً من أقراص الدي في دي خاصته.


رأيت هناك قرصاً قرأت ما عليه وهو فيلم بورنو” الساقطات ضخام الأثداء” لأمسك الصندوق وليسقط مني على الفور فتتبعثر الأسطوانات.


قال حامد وهو يهرول إليّ:


” حاسبي…ايه اللي حصل؟”


نظرت انا أسفل مني واعتراني الخجل ليقول هو ضاحكاً:


” انت مشفتيش فيلم بورنو قبل كدا”


زعقت أنا فيه:


” لأ…أنا مش منحرفة زيك!”


التقط حامد الدي في دي بابتسامة خبيثة فوق شفتيه وليقرصنيّ بلا رحمة.


سالت الدموع من عينيّ وقابلته بعنف.


ارتفع قميص نوم ي من فوق بطني وتوقف هو قليلاً ليصنع بأصابعه دائرة فوق لحم بطني.


نظر إلى وجهي وقال:


” وشك احمرّ”


دفعت أنا صدره عني زاعقة:


” ابعد عني يا منحرف!” ونهضت وتوجهت مباشرة ناحية الباب.


ولكن قبل أن أصله، وجدت ذراعه تطوق خصري ويرفعني ويلقني فوق السرير ليقفز بي مرات قليلة قبل أن يثبت هو بدى ي.


قلت بصوت عالي:


” سيبني أقوم!


قال حامد:


” انا حاسس ان مش هو ده اللي انت عاوزاه فعلاً.


ليه حلماتك واقفين كدا؟”


انفتح فمي حرجاً


” لأ…متتكسفيش أنك عندك حلمات حساسة.


دي حاجة كويسة،” قال باسماً هازئاً ” انا حاسس برده أن كلوتك غرق دلوقتي، خليني اماذاف؟”


نظرت اليه مرعوبة ومصدومة ورحت ألطمه فوق وجهه لأجد جملة من المشاعر تجتاح وجهه الوسيم.


ابتسم حامد ابتسامة ساخرة وقال:


“لو حصل وضربتني تاني، انا مش هكون لطيف معاك وهضربك على مؤخرة ك”.


حملقت فيه وقد اتسعت عيناي ليقول هو وقد اقترب بوجهه من وجهي:


” انت فاهماني؟ وأومأت أنا برأسي أىّ نعم.


قال صافعاً مؤخرتي برقة:


” شاطرة….


دلوقتي قومي ولمي الأفلام


فيما بعد في تلك الليلة وبينما أنا راقدة في فراشي في الصالة لم أستطع أن أتوقف عن التفكير فيما حدث ذلك أول ذلك اليوم، وراحت تجول برأسي هواجس عن جنس محارم محتمل يني وبين أخي من أبي فأحسست بتصلب حلمتيّ ورطوبة ما بين فخذيّ.


كذلك رحت أتخيل الأمر وقد سعشق حقيقة بنطالي وراح يصفعني.


فأنا لم يحدث ويتحدث إلي أحداً بمثل ذلك!


كان مثيراً حقاً وعلمت أني لن أخلد إلى النوم إلا بعد أن أنفس عن نفسي.


ببطء راحت يدي تتسلل إلى كلوتي وألقيت حرامي عني آملة ألا يستيقظ ويرى ما أفعله.


وفجأة وفيما أنا منهمكة في عملي، ترامت إلى أصوات فيلم بورنو صادرة من غرفته من بابه المفتوح.


بسرعة ألقيت عليّ حرامي ولأسمع ضحكة مكتومة ضعيفة عندما توقفت الموسيقى:


” تصبحي على خير أختي الصغيرة”، ولأقفز أنا لأصفق بابي، راجية ألا يكون ر أي شيء… أحقاً ذلك؟


مضي يومان وكنت دائماً ما أشعر ببللِ بين فخذي وأري حامد وأشتهيه وهو يراني ويبتسم إلى أن جائني مرة وقال:


” متزعلماذا مني” وقبلني في خدي وبعده في فمي.


إحساس غريب.


ذات يوم وكانت حوالي التاسعة مساءاً رحت أتلصص عل غرفته وهو يشاهد أفلام البورنو لأتفاجأ انه يمسك بي من خلفي.


فقد كان في التواليت وكنت أعتقده في الدخل وقد ترك اللاب توب خاصته يعمل.


ربّت فوق كتفي وابتسم لي وسعشقني وراءه وأغلق الباب وانا لا أكاد أتكلم.قال حامد:


” اختي عشقيبتي هنتفرج مع بعض بس متحكيش لحد”.


وبالفعل رحت أشاهد شاب يلحس كس فتاة وهي ترضع له عضوه الذكرى وعندما شاهدت الفيلم أحسست أن كلوتي بدأ يتبلل من التهيج.


فجاء أخي حامد بجانبي وصار يتفرج معي على الفيلم ولما رآني منسجمة ومتهيجة، مد كفه وراح يداعب شعري ونحن نتفرج على الفيلم سويا، لم أمانع لأني كنت بحاجة إلى لمسة حنان وما لبث أن بسط يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق البلوزة وأنا أتابع الفيلم بلذة ووازداد تهيجي مع استمرار الفيلم وفجأة قرب شفتيه من شفتي ولثمني لثمة طويلة ملتهبة في أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي لينزل بعدها إلى رقبتي يقبلها بشهوة بالغة .كنت في تلك اللحظة أشعر بحرارة في كسي من شدة الرغبة والتهيج فشعرتبرغبة شديدة إلى أن أمد يدي و أدلك كسي .


وفي تلك اللحظة راح أخي حامد يلحس رقبتي ولأبارك أنا صنيعه وأنا ممتنة ثم نزل إلى ثديي ليمصمصهما.


أمسكت برأسه ودفعتها إلى حلمتيّ ليرضعها لأذوب أنا بين يديه.كشف أخي حامد عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا متلذذة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع بلوزتي وبسطني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي ,وسقطت ما بيننا من مشاعر الأخوة واستحضرنا مشاعر أشهي جنس محارم بيني وبين اخي من أبي.


بسط أخي حامد يده فوق كلوتي بعد أن نزع عني الجيبة ثم ما لبث أن ألقى كلوتي ليجد كسي، وقد غرق في ماء شهوته من شدة التهيج والرغبة.


مد يده على شفري كسي وصار يدلكهما وأنا أتأوه من اللذة والنماذاةوليميل بعدها فوقه وليلحسه بجنون ولأتذوق أشهي جنس محارم بيني وبين أخي من أبي وقد وصلت هزة الجماع مرتين وأخي حامد يلحس كسي لحسا عنيفاً.


كنت بكرا وراح حامد في أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي يزيله عني بعد أن رجوته أن يفعل.


فهو كان متحفظاً إلا أنه تحت وطأة شهوتي العارمة راح يمسك ب عضوه الذكرى االمتشنج ويصوبه نحو فتحة كسي ليدخل في كسي وهو يدفعه بلطف.


دفعة ثانية وأحسست بتهتك داخلي، في جوفي لتنطلق من فمي في عقبها آهة وضرخة مكتومتين لأعلم أنه هتك عذرتي وليقطر دم بكارتي فوق الملاءة وعلى باطن فخذيّ.


أعاد أخي حامد عضوه الذكرى إلى داخل كسي وظل يدفعه إلى أعماق كسي حتى اختفي كله داخل كسيوشرع يجماعني بنهم وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة من احتضان كسي ل عضوه الذكرى .


خرقني أخى حامد فتألمت ثم ما لبث أن تحول الألم إلى لذة أتقاسمها معه لتختلط آهاتنا وأناتنا.


راح جسد أخي حامد يتصلب ويتشنج وينعر كالجمل وينتفض عضوه الذكرى داخلي فعلمت أنه رعشته مثلما ارتعشت.


سارع إلى إخراجه ليقذف دفقات منيّه فوق صدري ولأرى التأثر على وجهه كأنه ليس في وعيه.


من ساعتها وأنا لا التذ إلا مع حامد أخي من أبي.

اقرأ المزيد

مارست الجنس مع أختي الهايجة برضاها في غرفتها

اترك تعليقك
I-had-sex-with-my-horny-sister-with-her-consent-in-her-room
مارست الجنس مع أختي الهايجة برضاها في غرفتها

انا في حياتي كلها اللي عدت، الواحد وعشرين عمر ة، مشفتش أختي هايجة كدا والشهوة ماليه عينيها زي ما شفتها وهي بتتفرج على فيلم سكس اسمه” الجيرل فريند” وهو بيتكلم عن السحاق.

مارست الجنس مع أختي الهايجة برضاها في غرفتها

الفيلم كان عن السحاق وعشان كدا مكنش ينفع نتفرج عليه فدخلنا نمنا.


في ليلة، الفيلم ده اتعرض عندنا عادي على الدش، فكلنا دخلنا أوضنا عشان ننام وكنت أنا وأختي بنام في نفس الأوضة بس على سريرين.


أنا كنت متعود أنا بدري بس الليلة دى النموس مخلينيش نمت، وحوالي الساعة اتنين الصبح ملقيتش هدير أختي على سريرها، وخرجت عشان اطمن عليها لقيتها بتتفرج على فيلم السحاق ودى كانت القشة اللي قسمت ضهر البعير وخلتني مارست الجنس مع أختي الهايجة برضاها في غرفتها بعد ماعرفت أنها هايجة وممكن تعملها بره.


انا اتصدمت لما ماذافتها بتتفرج عالفيلم بس من غير ما تماذافني رجعت أوضتي ونمت وبعدها جات هي ورايا واتمددت على سريرها.


كانت مفكراني نايم، بس أنا كنت صاحي واندهشت لما شفتها بتدخل ايديها من تحت البنطلون وتلعب في نفسها.


طيازها السمينة كانت عمالة تطلع وتنزل وكانت هايجة جداً.


بعد اليوم ده بدأت أراقبها وكانت لما بتنام جنبي كان السرير قريب لدرجة كنت بماذاف شق كسها من الكلوت الرقيق والبنطلون الملصوق عليها.


من ساعتها وهزاري معاها بقى باأيد لحد ما كنت بلمس بزازها السمينة وهي تضحك وكان زبري هايج جداً.


كنت عاوز أخليها تحس بشهوتي ناحيتها، ففليلة كنا أنا وهي نايمين كل واحد على سريره وكنا بنكلم لحد مانمنا.


بدأت اسمع أصوات غريبة حواليا وفتحت عيني لقيتها بتلعب في كسها وتنون وزى القطة.


برده وريتها أني انا هايج زيها وبقيت لعب في نفسي وراحت هي بطلت ومن يومها عرفتني اني زيها هايج.


تاني يوم الصبح هدير بقيت تبصلي بصات مختلفة، بصات كلها شهوة وجنس ورحتلها وقعدت أهزر معاها وبدأت ألمسها وهى تلم عمر ي، وفجأة مسكت ايدها بين أيديا وقربتها ناحية زبري وكان واقف وخليته تلمسه وقعدت انا اتصرف كما لواني بحوش ايدها.


بالليل كنت نايم وصحيت فجأة حاجة تقيلة على نصي وخصوصاً على زبري وهي رجل هدير.


بصراحة أنا هجت أكتر وعرفت أنها مهتمة بيا.


بدأت أفرك رجليها في ذكري لحد ما حسيت أني هجيبهم فرحت مارست الجنس أو العادة السرية في التواليت وفعقلي هدير و بدى ها المربرب.


في النهار حوالي الساعة 12 الضهر مكنش غيري وهدير فالبيت عشان ابويا وأمي شغالين بره.


الوم ده معداش غير لما مارست الجنس مع أختي الهايجة وفرشتها وهي نفسها كانت فيا بس مكسـة.


رحت اشتريت واقي ذكري من تحت ورجعت واستنيتها اما رجعت واتغدت ولاحقًا لما دخلت أوضتها دخلت وراها وةمسكتها من ضهرها وكنت قفلت كل الشبابيك والبيبان والشيش وكله.


قالت هدير وهي بتضحك:


” انت بتعمل ايه ” فقلتلها :


” انا بتملى في جمالك هدير عشقيبتي..” ورحت مديتهاش فرصة وابتديت ابوسها.


زقتني عنها وحسيت انها زعلت بس لما شفت الإبتسامة على وشها عرفت أنها مبسوطة.


قالتلي قال ان ده مايصحش وهي بتتصنع الغضب فقلتلها انسي اننا اخوات ، انت بنت وانا ولد ، انثى وذكر، محتجاني ومحتاجلك، وقعدت أضغط على بزازها اللوز المربربين.


أغويتها وأغريتها وساحت هدير بين ايديا ومسيبتهاش غير اما مارست الجنس معاها برضاها في غرفتها، وبسرعة شلت البنطلون والسليب ومسكتها زبري في ايدها وهي بتحسس عليه.


هيجتني بتحسيسها وكبر في ايديها فرحت ملبسه الكوندوم وهي عينها ابتسمت وشفايفها اتفرقوا عن بعض ورحت راميها على السرير.نومتها وكنت قلعتها البنطلون والكلوت وفشخت رجليها وايديا على بزازها.بدأت أزق زبري جواها، وكنت بزقه بالراحة ببطء وهي يدأت يبقى ليها أنين وصراخ.


مارست الجنس ها بسرعة وكنت بلحس بزازها وهي تحتي وكنت ببوسها بسرعة ولهفة وجنون.


حسيت انها بترفع فخادها وتضربني بكسها وهي مستمتعة جداً، وعشان نمتع بعض جامد اتقلبنا في وضع 69 ودفست بقى ولسانى في كسها المربرب الحلو النظيف البنى ورحت ألحسه وارضعه وأقطعه وهى توحوح وتتوسل ليا :


آآآآآه…عشان خطرى خلاص… ..هجيب..انت كدا هخليك تجماعنى… الاول..آآآه..أححححح.”..


كانت هدير هايجة جداً وده الى خلاني مارست الجنس معاها برضاها ، فعلاً مصيت بظرها الطويل لأنها مكنتش مختونة حتى قذفت شهوتها عليّا.


جيت ادخل ذبى فقالتلى مش هتقدر مش هينفع لانها بكر و مرضتش افتحها .


لسه بنت فمارست الجنس معاها بس من ورا في مؤخرة ها العريضة.جيتلها من ورا وكنت أنا تفيت على ايدى ودلكت زبري ورحت أدخله بس لقيتها خافت وبعدت.


بصراحة الكلام ده حصل كام مرة، فرحت مدخل صبع والتاني وبدأت أدور عشان أوسع خرمها.


صدقوني انا فالوقت ده نسيت اني هدير اللى تحتي ديت أختي وبقيت اتعامل معاها كأنها غريبة عني وانا عاوز اخد منها شهوتي وبس.


المهم دخلت راسه ومسكت كتافها وشديت عليهم عشان متتحركش وبدفعه واحدة ، زبري غاص في جوفها.


كان سخن وحار جداً لدرجة اني مكملتش بالظبط دقيقتين وكنت جبتهم جواها.


من ساعتها وان بعمل معاها كده لحد ما انا سافرت واتجوزت.

اقرأ المزيد

نار الشهوة والجنس مع بنت خالي

اترك تعليقك
The-fire-of-lust-and-sex-with-my-cousin
نار الشهوة والجنس مع بنت خالي

 اهلا ً بالجميع، اسمي كريم من القاهرة وأعشق أشاركم ب قصتى الشخصية عن نار الشهوة والجماع مع بنت خالي أحلام لما كان عمري وقتها 19 عمر ة وكنت في أولي جامعة بس كنت هايج جداً.

نار الشهوة والنيك مع بنت خالي

كان خالي جه عندنا من 3 عمر ين عشان يكمل علاجه مع دكتور كبير هنا واضطر يبات عندنا أسبوع لحد ما يخلص فحوصاته.


المهم كانت معاه بنته أحلام اللي كانت أصغر مني ب عمر ة وكانت خلصت دبلوم تجارة بس كانت لهطة قشطة.


كان عندها بدى سكسي للغاية يخلي زبر أي حد يقف.


جننتني وزودت نار الشهوة والجماع اللي جوايا اكتر ماهي موجودة.


بزازها كانت مدورة زي البرتقال الكبير تتاكل أكل.


برده طيازها مقنبرة وعالية ولما كانت تلبس العباية في البيت كانت بتلزق عليهم.


كان زبري لما اماذافهم بيعمل خيمة في بنطلوني.


كانت عيني عليها مبتنزلش وهي كانت بتبرقلي وتبتسم كأنها بتغيظني.


كانت دايماً نفسي فرصة تيجي عشان أجماعها.


في الأسبوع ده اتصاعشقت عليها وبقيت تيجي جنبي وتحكيلي عن اللي بتعمله في البلد في المنصورة وكدا.


تالت يوم ، كان البيت فاضي لأن العالة كلها خرجوا لمدة يومين عشان يحضروا جواز واحد من قرايبنا وكان لازم حد يبقي موجود في البيت وكنت أنا وأحلام أبوها مرضاش ياخدها فراح هو ومرات خالي بس.


بصراحة، فرحت جداً وحسيت ان الفرصة مش هتتعوض في أني أطفي نار الشهوة والجماع مع بنت خالتي اللي هيجتهم كمان وكمان.


كانت أحلام بتخاف تنام لوحدها عشان البيت كان غريب عليها فطلبت منها أنها ممكن تنام في أوضتي فقالت وهي بتبصلي بزاوية عينها الشمال وتبتسم:


” لأ بقا….أنا خايفة انت تتشاقي..” ضحكت أنا وطمنتها وكانت لابسة جلبية النوم وهي عبارة عن عباية مفتوحة على صدرها فكان جزء كبير من لحمها باين وكان جامد جماع.


كانت الأوضة فيها سريرين وكانو قريبين جداً من بعض.


حوالي الساعة 11


بدأت أهيج على بدى ها الجنس ي جنبي.


بدأت امد دراعي وألمس بزازه اللي بتطل من الجلبية وهي مش بتعمل حاجة وكانت مغمضة عينيها.


نايمة تقريباً.


المهم ايدي اتحركت بين فخادها وقلبي بيدق جامد من ردة فعلها.


بس نار الشهوة والجماع خلتني لمست كسها من بره.


وقعدت احسس عليه.


صحيت أحلام وطلبت مني أني أبقي مؤدب معاها وأني اخرج بره.


بصراحة خفت انها تقول لأبويا فاعتذرت لها وهملتها على أوضة تانية ولحد هنا أنا كفيت على الخبر ماجور وبطلت.


الصبح بقا لقيتها بتبتسم ليا و وشها مشعشع وبيلمع كدا كأنها جربت حاجة حلوة ومبقتش فاهم حاجة.


طيب اعمل ايه؟؟ المهم لما أحلام دخلت التواليت برده مسبتهاش ونار الشهوة والجماع مع بنت خالي خلوني أتجسس عليها من فتحة طبلة الباب.


اتصدمت وعينيا برقت ووشي احمر لما شفتها بتلعب في كسها الصغير وبتبعص نفسها!!


يعني هي مش بنت ومفتوحة!!


من هنا بقا اتشجعت وصممت أني لازم أطفي نار الشهوة والجماع مع أحلام واللي يحصل يحصل.


اتغدينا بعد ماعملت الاكل واتفرجنا عالتلفيزيون وكل وهى راحت تنام.


كانت واحدة الضهر وانا كنت خلاص أموت واجماعها.


عملت عمايل فاجرة معاها.


قلعت هدومي كلها ورحت الاوضة وابتديت احسس على بزازها وكما أدوس عليهم واشد حلماتها.


صحيت وقالتلي :


“ايه اللي بتعمله ده أنت اتجننت ..” وكانت بتبص على زبري وفسه فيه بس بتقول يحنن.


رحت بوسها فدفعتني وقلتلها :” بصي بقا ..انا ماذافتك في التواليت..اه..وبدخلي صوبعك كله..ياعني مش بنت وهقول لخال ويكشف عليك وافضحك يا أما…”.


أحلام سمعت كدا وبرقت وفكرت ماذاية وقالت وهي بتقوم وبتلف ايده حوالين رقبتي:


” وانت بردو تردى بنت خالك تموت أه…أه” ز وراحت تغمض عينيها وتبو عمر ي وانا هجت ورحت أطفي نار الشهوة والجماع القايدة جوايا منها.


من غير ما اكلم رحت بقلعها جلبيتها ولقيتش تحتها غير حمالة الصدر واكلوت ورميتها عاالسرير ورميت نفسي فوقيها بعد ما خلعت هدومي مرة واحدة جبتها تحتى وقعدت ابوس فيها وامصمص في حلماتها واعضهم وافركهم زي المجنون وهى راحت منى ..ساحت لما لمست بزازها وقعدت ادلكهم….


بالراحة ..بالراحة…زبري كان هينفجر من ” نمت أنا وقعدتها هي عشان تمصلى فيه بمحن شديد جداً وعرفت انها خبرة من وسيلة المص لانها كانت بتدخل راسه الاول ولاحقًا بدى ذبى واحدة واحدة لحد ما بلعته كلها في زورها بعد كدا فضلت ابوس فيها كتير اوى ودخل لساني في بقها وهي كمان وانسعشقت رحت لكسها وفضلت الحس فيه وهي نازله:


” اه اه كفايه حرام عليك دخله بقى كريم مش قادره استحمل” وفعلا جيت رافع رجليها وفضلت اجماع فيها من كسها كتير ولاحقًا عدلتها وجيت مخليها تنام على بطنها وتركع على ركبها وفضلت اجماع فيها من كسها وهى عماله:


“اه اه اه اوف بعشقك كريم عشقيبي لحمي ودمي..آه..آآه اه اه” لحد ما كنت هنزل فسعشقت وب قولتلها انا نفسى اجماعك من مؤخرة ك قالتلى :


” لا توجعنى انا خايفة ” قلتلها :


“عشان خطرى” قالتلى :


“ماشى بس بماذايش” المهم كنت بتفرج على افلام سكس فكان االراجل يفضل يحط صوابعه في مؤخرة الوليه ماذايه كده لحد ما يوسع وكان بيحط كريم انا كمان لقيت شامبو في التواليت وفضلت اوسع في خرمها ماذايه لحد ما بقيت ادخل صوبعين ولاحقًا جيت حاطط زبري الراس بس الى دخلت وهى عماله تلالي من المتعه والالم ولاحقًارحت دافع زبري لحد ما دخل كله وكنت حاسس انى مدخله في فرن بوتجاز كانت مولعة خالص اوى من جوه مولعه نار وهى عماله:


” اه اه اه اوف براحه كريم بقا” وفضلت أجماع في مؤخرة ها لحد ما جبتهم جواها وفضلت أجماع فيه بردة لحد ما روحت وهي دلوقتي اتجوزت بس مش عارف ازاي وهي مفتوحة!



اقرأ المزيد

جنس محارم نار بين صديقي وامه

اترك تعليقك
Incest-fire-between-my-friend-and-his-mother
جنس محارم نار بين صديقي وامه

 جنس محارم و رواية نار حصلت بين صديقي عماد مع امه ارويها لصاعشقتي سالي..

سكس محارم نار بين صديقي وامه

“سالي يا ست الكل جاي ع بالي عليكي ا تشير ل واطلع عليكي افكار عقل بالجنس اتجن بتعرفي قصص الجنس الهبلة اللي عمواقع نلاقيها وعليها الضرب ايوة ضرب العشرة لما امسك عنتوري حتى باللبن يطق وبيني وبينك هالقصص جنتني بس الميزة انها خلتني شاعر بالصدفة لما حولت خيالي وشبعته بالجنس وكان فيه رواية عن شب ازعر ولاجل الحظ امه كانت عليه بتقسي فكان يطلع غضبه منها بالجنس ايوة كان بيتخيلها تحت رجله ولابسه هالبكيني اللي جننه يوم كان مع عيلته بالشط ما بيعرف ماذا صرله وقت امه طلعت وهي قالعة ملط الا من بعض القماش اللي ما بيداري بس اللي تحته بيكشف كان برا ازرق بيلمع مع الشمس عليه عشقة ترتر عند المنام ة يالظبط بس مفرقش معاه ده بالظبط لانه اللي كان تحته بزازها بدها تفط فط كان عندها بزين بيملكو من الحجم ياللي بيقوله عليه مقاس “دي” بس عمرها ما لبست برا ابدا عحجمه الا نمرة او نمرتين اقل وليكي نعومتهم ما حصلت كانت اشعة الشمس عليه بتجذب الزبر المهم كان البروتال ع رقبتها بيلف وتخيلي معايا هالرقبة الطويلة مع حجم بزازها يا ويلي من هيك ام وهي ببطنها كانت بتعتني نفس البطن اللي بيوم كان ساكن قبل ما ينزل ع الارض كانت لا رفيعة ولا الدهون تملاها بس كان بدى ها بيظبط ع اللبس ظبط

ونازلة بفخدين ولا اروع بيعملو مع باقي بدى ها شكل كمثري من تحت البطن وليكي تتخيلي حجم مؤخرة ها بس كانت عليها العباية ماسكة فلقاتها حتى اذا مشيت صارت من اليمين للشمال بتترقص رقص المهم عالشط كانت لابسة كلت فتلة هيدا ياللي بيقولو عليه ابو خيط لحتى اذا ابوه نادى عليها وعطيتله ظهرها ما شاف منها الا قماشة صغيرة من تحت الكس وكان ابوه بيتحايل عليها ما تنزل بهيك لبس لاح عمر يفل بس راحتله وقالتله كلمتين قام قالع لبسه وقام ع البحر جري بس الابن وقف ساكت لاجل يتمتع على قد ما يقدر بس زعقتله امه وقالتله من البحر يفل وكان مصدوم ما بيعرف ماذا بيعمل ليكي خيمة بماذارته وما بيقدر يخفيها بس سمع كلامها وراح ينام ع الشط واذا بيه بيلمح عينيها متابعة زبره وهو بيمشي بس ما عشق يبينله لاح عمر منها ينضر وشايف ابوه مع امه بيلعبو اسخن لعب وبحركة مفاجئة اتحرك بزها لما ابوه حضنها من ورا وقام بز واحد من حمالة الصدر فط


ليكي اتخيلي بز بهيك حجم طالع من مكانه و المنام ة واقفة كانها زبر وحوليها دايرة بنية كتير كبيرة واخدة من بزها مساحة بتقرب من الربع وفي وسط لوعته اخد باله انه امه ما حست ببزها لما نط وكانه فيه شي تاني شاغلها ومن ملامحها باين كانه متمتعة باللي بيعمله فيها ابوه يا لهوي ماذا صاير الظاهر انه بيجماعها من تحت المي ووسط ذهوله لمحته امه واللي صعقه انه ما عملت شي غير انها كانت على زبره تبص بغل وصارت ملامحها كانها مومس خبرة ورفعت لسانها على شفتها اللي فوق والمسكين ما اتحمل لمس بس زبه راح اللبن منه انطلق ولمح من امه ضحكة ولقاها بلسانها عم تغيظه كانه طفل وقام والبقعة عالماذارت ظاهرة ومن حظه انه ما حدا كان هجماع عالشط ومن ساعتها صايرة معاملته معها زفت كانها ضاعفت عذابه وصارت عليه في البيت تنق ومتل اي شاب ب عمر ه كان بيتخيلها تحته وعم يدوقها مذاق الذل وبعيد عن تفاصيل وكلام كتير حابب اعرف رايك لانه فيه جزء تاني لل رواية 

اقرأ المزيد