الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

جنس محارم نار بين صديقي وامه

اترك تعليقك
Incest-fire-between-my-friend-and-his-mother
جنس محارم نار بين صديقي وامه

 جنس محارم و رواية نار حصلت بين صديقي عماد مع امه ارويها لصاعشقتي سالي..

سكس محارم نار بين صديقي وامه

“سالي يا ست الكل جاي ع بالي عليكي ا تشير ل واطلع عليكي افكار عقل بالجنس اتجن بتعرفي قصص الجنس الهبلة اللي عمواقع نلاقيها وعليها الضرب ايوة ضرب العشرة لما امسك عنتوري حتى باللبن يطق وبيني وبينك هالقصص جنتني بس الميزة انها خلتني شاعر بالصدفة لما حولت خيالي وشبعته بالجنس وكان فيه رواية عن شب ازعر ولاجل الحظ امه كانت عليه بتقسي فكان يطلع غضبه منها بالجنس ايوة كان بيتخيلها تحت رجله ولابسه هالبكيني اللي جننه يوم كان مع عيلته بالشط ما بيعرف ماذا صرله وقت امه طلعت وهي قالعة ملط الا من بعض القماش اللي ما بيداري بس اللي تحته بيكشف كان برا ازرق بيلمع مع الشمس عليه عشقة ترتر عند المنام ة يالظبط بس مفرقش معاه ده بالظبط لانه اللي كان تحته بزازها بدها تفط فط كان عندها بزين بيملكو من الحجم ياللي بيقوله عليه مقاس “دي” بس عمرها ما لبست برا ابدا عحجمه الا نمرة او نمرتين اقل وليكي نعومتهم ما حصلت كانت اشعة الشمس عليه بتجذب الزبر المهم كان البروتال ع رقبتها بيلف وتخيلي معايا هالرقبة الطويلة مع حجم بزازها يا ويلي من هيك ام وهي ببطنها كانت بتعتني نفس البطن اللي بيوم كان ساكن قبل ما ينزل ع الارض كانت لا رفيعة ولا الدهون تملاها بس كان بدى ها بيظبط ع اللبس ظبط

ونازلة بفخدين ولا اروع بيعملو مع باقي بدى ها شكل كمثري من تحت البطن وليكي تتخيلي حجم مؤخرة ها بس كانت عليها العباية ماسكة فلقاتها حتى اذا مشيت صارت من اليمين للشمال بتترقص رقص المهم عالشط كانت لابسة كلت فتلة هيدا ياللي بيقولو عليه ابو خيط لحتى اذا ابوه نادى عليها وعطيتله ظهرها ما شاف منها الا قماشة صغيرة من تحت الكس وكان ابوه بيتحايل عليها ما تنزل بهيك لبس لاح عمر يفل بس راحتله وقالتله كلمتين قام قالع لبسه وقام ع البحر جري بس الابن وقف ساكت لاجل يتمتع على قد ما يقدر بس زعقتله امه وقالتله من البحر يفل وكان مصدوم ما بيعرف ماذا بيعمل ليكي خيمة بماذارته وما بيقدر يخفيها بس سمع كلامها وراح ينام ع الشط واذا بيه بيلمح عينيها متابعة زبره وهو بيمشي بس ما عشق يبينله لاح عمر منها ينضر وشايف ابوه مع امه بيلعبو اسخن لعب وبحركة مفاجئة اتحرك بزها لما ابوه حضنها من ورا وقام بز واحد من حمالة الصدر فط


ليكي اتخيلي بز بهيك حجم طالع من مكانه و المنام ة واقفة كانها زبر وحوليها دايرة بنية كتير كبيرة واخدة من بزها مساحة بتقرب من الربع وفي وسط لوعته اخد باله انه امه ما حست ببزها لما نط وكانه فيه شي تاني شاغلها ومن ملامحها باين كانه متمتعة باللي بيعمله فيها ابوه يا لهوي ماذا صاير الظاهر انه بيجماعها من تحت المي ووسط ذهوله لمحته امه واللي صعقه انه ما عملت شي غير انها كانت على زبره تبص بغل وصارت ملامحها كانها مومس خبرة ورفعت لسانها على شفتها اللي فوق والمسكين ما اتحمل لمس بس زبه راح اللبن منه انطلق ولمح من امه ضحكة ولقاها بلسانها عم تغيظه كانه طفل وقام والبقعة عالماذارت ظاهرة ومن حظه انه ما حدا كان هجماع عالشط ومن ساعتها صايرة معاملته معها زفت كانها ضاعفت عذابه وصارت عليه في البيت تنق ومتل اي شاب ب عمر ه كان بيتخيلها تحته وعم يدوقها مذاق الذل وبعيد عن تفاصيل وكلام كتير حابب اعرف رايك لانه فيه جزء تاني لل رواية 

اقرأ المزيد

قصة جنس المحارم بين بيتر وحماته

اترك تعليقك
Incest-story-between-Peter-and-his-mother-in-law
قصة جنس المحارم بين بيتر وحماته

 من يومها وأنا مش قادر ولا عارف استغنى عن حماتي و اتغيرت نظرتي ليها، فبقيت دايماً استنى زيارتها وهى كمان”.


هكذا أنهى بيتر صاعشقى رواية جنس المحارم بينه وبين حماته ” المزة” كما يصفها لى حيث هي لا تتجاوز الثالثة والأربعين و لها جسد ملفوف وقوام متناسق بض وهى رائعة بل أجمل من بنتها الذي تزوجها بيتر كما قال لى:

سكس المحارم بين بيتر وحماته

” انت عارف انى انا اتجوزت رولا بنتها من خمس عمر ين و احنا الاتنين بنعيش حياة حلوة و هادية ولما كانت بتحصل ماذاية مشاكل كنا بنحلها عادى والحياة تمشى سلسة.حماتى مكنتش بتبعد كتير عن شقة بنتها او شقتى لأنها كانت في الشارع اللى ورانا يعنى عشر دقايق مشي.


كانت بتعزنى خالص و معتبرانى زى ابنها الوحيد و كانت بتيجى دايماً عندنا في الأسبوع مرتين مثلاًًً وتبات عندى و كنت بدخل البيت والاقيها نايمة و لسة هتقوم فأقلها انى زى ابنها وانها تاخد راحته وهى كمان كانت تقلى انى مكسفش منهاو كدا.


وكنا عادى فرى كانت تدخل وهى بتزورنا تاخدنا بالحضن وانا كمان وكل ده عادى..كانت برده بتيجى وتبقى واخدة راحتها وتغير ملابسها وتلبس العباية نص الكم و هي حاسة انها في بيتها وانا كمان بعشقها لأنى بعشق بنتها وهى كمان.


كل ده تمام…عادى… لحد ما فيوم كدا كانت هي عندنا واتصلت ب زوجتى وقلتلها هبات بره عشان تأخير في الشغل لأنها كانت حاجة عندنا اسميها تقفيلة الشهر والمراجعيين بيباتو وتانى يوم أجازة.


بس اللى حصل انى التقفيلة خلصت بدرى والمدير قلنا روحوا وفعلاً روحت البيت الساعة اتنين… فتحت باب الشقة ودخلت علطول عالتواليت وحصلت المفاجأة اللى غيرتنى وده اللى مش عادى.


وانا بجرى ناحية التواليت لبست في حماتى وحضنتها فجأة و كانت لابسة قميص نوم النوم بتاخد دش و زوجتى نايمة… هي اتحرجت و انا اتحرجت بس كان بدى ها ايه…ناعم جداً و ابيض وبزازها طرية و مدورة كأنها بنت عشرين عمر ة، ورجليها مدورة وبيضة وملفوفة….من يومها في احداث طورت الموضوع و أدت الى جنس المحارم ما بينا.


بعد كدا نظرتى اتغيرت ليها و بقى ذبى يشدّ لما يماذافها وهى مرة لاحظت كدا و بصتلى وابتسمت…عقلى طار و صممت أن أعاشرها واجربها و مجاش في عقلى انه ده اسمه جنس المحارم خالص…هى برده كانت تعبانة لأن جوزها حماية كان تعب وعنده السكر ومبقاش زى الأول … من ساعتها بدأت اغازلها وهى تضحك واقولها:


ايه …يا مزة…وشك ولا القمر يا حماتى….لأ احنا نماذافلك عريس كدا….


وهى تضحك….


بصراحة كنت عاوز اجربها وحكيت ذبى في مؤخرة ها وهى خارجة من البلكونة ولقيتها وقفت عادى وكان إحساس فظيع ب مؤخرة ها المقنبرة الناعمة…كانت حماتى مجتش بقالها شهر بيتى بعد كده وانا بسأل عليها قالتلى رولا زوجتى انها امبارح اتزحلقت في الشارع و بدى ها فيه كدمات مش قادرة تقوم ومش لاقيه حد يراعيها فهى هتجيبها هنا….انا فرحت علآخر …الدكتور كان كتبلها على مراهم و كريمات للعضم ورولا اخدت إجازة ثلات أيام بس بعدة كدة قالتلى انها مش هتقدر تاخد إجازة تانى فاحتارت مين يتابع أمها… فجأة قالتلى اتابعها و خصوصاً ان شغلى بعد الضهر وهى تيجى تكمل دهان مراهم و كريمات ليها بالليل..


انا فرحت جداً وقلتلها طبعاً طبعاً انا زى ابنها…


لما جيت ادهن لحماتى فوق كتافها وضهرها اكسفت و لكنها كانت مضطرة و رحت ادهنلها بس مكملتش لأنها كانت مكسـة برده….


تانى يوم برده بيقت ادهنلها وهى مسترخية وحسيت انها مش عاوزة تقولى كفاية مع انى خلصت وهى بتبصلى بصة مش اللى هي..تالت يوم كانت لابس رووب وكمان مش تحتيه ستيان لأنى لما عريت ضهرها نص بزازها كانت متفلطحة تحتها… ذبى شد وهى بتأن تحت تأثير تشير يكى….


نفس الكلام ، بالليل كانت رولا تعبت مالسهر و قالتلى انى اكمل و انها داخلة تنام… فرحت جداً ودخلت على حماتى وقلتله:


يالا يا رائع ميعاد الكريم ههه… قالتلى :


عشقيبى انت تعبت كتير معايا و راحت خالعه الرووب ونامت على بطنها وكانت عريانة ….


مقرتش اقاوم… بدأت أدهن ضهرها و اترعشت و وصلت ل مؤخرة ها اللى مش قادر اوصف جمالها..مقنبرة ومدورة وبيضة ولحمها مشدود مش مترهل….حاجة تجنن…نسيت انه ده جنس المحارم الللى بيقولو عليه…قلبتها على وشها….يالهوى!!!


عينيها كانت مقفولة وبزازها كانت زى النار في بدى ى..كبيرة ومنفوخة طبيعى مش سيلكون ومشدودين وبيض وكبار….بصراحة حماتى في جمال بدى ها ومفاتنها كانت تضرب زوجتى بالجزمة…..هجت علآخر لدرجة نزلت أحط حلماتها في بقى وارضع….تمددت حلماتها و شدّت وهى تتأوه بصوت واطى…نزلت على بطنها ورحت الحس لحمها وهى بتفرك تحتى و تتلوى زى التعبان…شديت كلوتها ونزلت بلسانى الحس كسها اللى كان سخن و ريحته مش وحشة لانها كانت واخة بالها من نفسها…اول محطيت لسانى عليه راحت بأيدها دفست راسى في عانتها وبدأت أكل زنبورها الى شدّ برده وكبر ورحت بايسها من شفايفها وهى كمان شدت بشفايفها على شفايفيّ… هجت وذبى كان هينفجر..طلعت ذبى وبدأ أحكه في كسها من بره….بصوت واطى وهى مغمضة عينيها قالتلى :


بلش تعذبنى…دخله يا بيتر……ارحمنى..وراحت بايده ماسكة ذبى وحطيته على مدخل كسها… كسها كان نار من جوه وضيق مع انها مخلفة تلاتة ..


يمكن لأنى حمايالى مبيقربش جمبها كتير….فقدت عقلى ونسيت طبعاً انه دا جنس المحارم …كنت خايف زوجتى رولا تدخل علينا بس مكنتش قادر ابطل… رحت اجماعها وادخل ذبى واخرجه بس مش كله وحاسس بالسخونة جوةوهى بتأن و تتأوه ” أمم…اممم…آه…آآآآه… بصراحة هي نفسها كانت مستمتعة وبتاخدنى فوقيها وراحت فجأة شدت على بدى ى وكسها حسيت انه بيخنق ذبى ولقيتها بترمى دماغها شمال ويمين….كسها ضغط على كسى فخلتنى جايبهم فيها” أححححححح…….آآآآآآآه…”….بستنى بعد كده وراحت نايمة و اتسعشقت انا ورحت عالتواليت واخدت دش… ومن ساعتها وانا مش قادر اسيبها ولا انسى جنس المحارم معها

اقرأ المزيد

قصة جنس محارم مع اخت زوجتي الصغيرة

اترك تعليقك
Incest-story-with-my-wife's-younger-sister
قصة جنس محارم مع اخت زوجتي الصغيرة

 لم اكن اعلم ان اخت زوجتي مثيرة الا حين مار عمر ا سكس محارم و كانت من عادتها ان تبيت عندي فانا اسكن مع زوجتي و ابني الصغير فقط و اخت زوجتي فتاة رائعة جدا لكنها لم تكن تملك بدى مثير ف مؤخرة ها صغير و ليس لها بزاز بارزة على غرار اختها .

سكس محارم مع اخت زوجتي و كسها الصغير جدا

و لكن حدث ذات يوم اني وجدت نفسي مع اخت زوجتي لوحدنا في البيت و كان زوجتي لم تعد بعد من العمل فهي طبيبة و أحيانا تتاخر و لأول مرة في حياتي لعبت في راسي فكرة الجماع معها و اقتربت منها و هي جالسة و بدات ادردش معها و نحكي و كنا معتادين على الكلام و لكن في تلك المرة بدات اغازلها و اخبرها انها رائعة جدا و لم اصدق ما سمعت حين قالت ساخبرك بسر و كان السر هو انها ليست عذراء و هو ما فهمته مباشرة أي انها تقول لي انا هنا اذا اردت ان تجماع و لم اصدق الخبر و كدت اطير من الفرح و قبلتها بقوة و هي مستسلمة تماما .


و بدات اعريها و هي تضحك و شهوتي قوية جدا في سكس محارم جد ساخن ثم رايت بدى ها عاري وكان صدرها صغير و مؤخرة ها صغيرة لكن لذيذة جدا و لحست كسها و تركتها تغلي من الشهوة ثم بدات ترضع زبي و كانت ماهرة في الرضع و المص افضل بكثير من اختها و فتحت لها رجليها و لحست مرة أخرى الكس و كان طريا جدا وشفراته صغيرة و بظرها رائع و كان الماء ينزف من كسها بقوة و شهوتها قوية و نبضات قلبها رهيبة جدا ثم جئت من فوقها و وضعت زبي على الكس و حاولت إدخاله لكن لم اصدق فانا معتاد على كس زوجتي الواسع الذي يبلع زبي بسرعة اما اختها فكان كسها صغير جدا .


و فعلا كنت ادخل زبي ب وسيلة رائعة في سكس محارم رائع و احس ان كسها يضغط على زبي و يلفه بكل قوة من كل الجوانب و الجماعة كانت لذيذة جدا و رائعمة و كانت اهاتها جد ساخنة و رقيقة بصوتها المتقطع اه اه أي و كل ما ادخل زبي اكثر تزيد الاهات .


وحين دخل زبي كاملا في كس اخت زوجتي شعرت بمتعة لا توصف و كان كسها جد ساخن و حار و امسكت بزازها الصغيرة و بدات العب بهما و احركهما و أدخلت حلمتها في فمي بكل قوة و هكذا بدات اجماع جماعة رائعة ساخنة في سكس محارم قوي جدا و هي تتغنج بكل قوتها و مستمتعة جدا و كنا على السرير في غرفة النوم .


و كنت ادخل زبي الى الخصيتين في كس اخت زوجتي و هي تذوب و كسها ضيق جدا و صوت اهاتها يزيد في اشعال شهوتي اكثر و بدات جبهتي تعرق من الشهوة و اللذة و كان صدري يلامس بزازها و بطني على بطنها و انا ادخل زبي كله و اجماع بكل قوة


و رغم ان الوضعية كنت اعشقه ا و لكن أعشقبت ان اجماعها ب وسيلة أخرى و بما انها كانت نحيفة و خفيفة فقد قمت و اجلستها على حجري ثم وقفت و هي فوق زبي و رفعتها الى الهواء و بدات اجماعها بكل قوة و هي تلف على ظهري يديها و رجليها على خاصرتي في سكس محارم نار .


و لم اتوقف عن تقبيلها و لعق فمها بكل قوة و متعة و احسست من شدة اللذة ان شهوتي تكاد تنفجر ب وسيلة غير معهودة حيث جاءتني رعشة جنسية غريبة جدا و لذيذة و انا احمل اخت زوجتي على زبي و عبثا حاولت ان امسك الشهوة و اعشقس زبي عن القذف حيث توقفت عن الجماع و زبي مغروس بكامله في كسها لكن لم اقدر فقد وصلت الى لحظة القذف و زبي ينتفض داخل كسها في اجمل سكس محارم و هناك قمت باخرج زبي بسرعة كبيرة و انا مازلت احملها و تركته يقذف مباشرة على الأرض و هي تقبلني و تلح عمر ي و انا اقبل شفتيها باقوى وسيلة ممكنة


و كانت القطرات المنوية الساخنة تخرج مني ب وسيلة ساخنة و لذيذة جدا و انا اقبلها و العقها و زبي احس به اصبح كالمدفع القوي يدفع المني و يقذف بلا توقف و شهوتي تخرج مني بكل لذة و حلاوة و اخت زوجتي أصبحت اكثر شهوة و انا احس بها ترتعش و هي ملتصقة ب بدى ي .


و افرغت المني كله من زبي ثم وضعتها على السرير و ذهبت مباشرة الى التواليت كي استحم و البس ثيابي قبل ان تعود زوجتي و تكتشف اني مارست الجنس اختها فتقيم علي الدنيا و لا تقعدها اما اخت زوجتي فقد لبست ثيابها دون ان تستحم

فيديو قصة جنس محارم مع اخت زوجتي الصغيرة

اضغط على زر التشغيل لمشاهدة الفيديو

اقرأ المزيد

قصة سكس محارم أنا و عمتى الأرملة

اترك تعليقك
Incest-story:-My-widowed-aunt-and
قصة سكس محارم أنا و عمتى الأرملة

 حكى لى شادى أحد أصحابى أحد أسراره المثيرة وهو علاقة سكس محارم بينه وبين عمته الارملة التي تكبره بنحو 10 عمر وات فقط، فهى كانت في الثلاثين وهو ابن العشرين.

سكس محارم أنا و عمتى الأرملة

قال لى انه لا يستطيع أن يستغنى عن عمته التي أمتعته وهى كذلك فقد اتخذته كزوج بعد زوجها.


وها هى قصته مع عمته كما حكاها لى باسلوبه العامى البسيط، قال:


عمتى نجوى طيبة القلب لها بشرة بيضاء مشربة بحمرة صافية كأنها حمرة الورد، كانت صغيرة لما غرقت العبارة بجوزها وهو راجع من الخليج وترك ليها ابن وحيد في الاعدادية، وتركها وحيدة بين اربع حيطان.


عمتى رائعة جدا ، بس هى مرضيتش تتجوز عشان متجبش راجل غريب يربى ابنها فوهبت حياتها لأبنها مع انها لسة شابة في الثلاتين وحلوة جدا ومثيرة وتقدم لجوازها كتير بس هى رفضت.وكمان مكنتش بتشتغل وكانت فلوس جوزها الغنى في البنك مكفياها عالآخر وبزياة كمان، بس كان ناقصها الراجل اللى يحن عليها، مع ان ابويا وأمى كانوا بيزوروها الا انها كانت حاسة بعزلة ووحدة، وانا الوحيد اللى بزورها يوم من ورا يوم طوال الاسبوع.

My-aunt-and-I-incest-story

انا بصراحة كنت بعشق عمتى جدا وكنت بقولها قبل علاقة سكس المحارم بينى وبينها، انى نفسى اتجوز واحدة في جمالها فكانت تضحك وتقولى …لآ مش هتلاقى… وبعد ما مات جوزها بدأت أحس انها محتاجالى كراجل وانا محتاجلها كأنثى بس خايف من الفضايح.


في يوم من الايام كنت بزورها، وجدتها لابسة جلبية واسعة مفتوحة من عند بزازها وصدرها باين انه حلو ومربرب وكبير وكان بيترجرج قدامها.


راحت المطبخ عشان تجيبلى حاجة اشربها لأنى كنت لسه جاى من الكلية، وفجأة سمعت صوت خبط في المطبخ، فجريت عشان أماذاف اللى حصل، لقيت عمتى الأرملة في الارض لأنها انزلقت عالبلاط، رفعتها من عالأرض وقلتلها سلامتك ياعمتى، مالك، فقالتلى أجيبلها كريم تشير يك العظام عشان رجلها وفخذها حصل فيهم كدمات.


وعمتى دى خريجة تمريض وفاهمة الحاجات دى كويس فمكنتش محتاجة تروح لدكتور.


المهم عمر دتها على كتفي وودتها السرير بتاعها وجيبت الكريم وقالتلى أدلكلها رجلها ووعظمها.


قالتلى ربنا يخليك لى ياعشقيبى، انت عشقيب عمتك.


ظللت أعمل مساج لساق عمتى واحنا بنتكلم لحد ما ايدى خبطت كسها من غير ما احس، فبصيت لعمتى لقيت وشها محمر ومستثار، قلتلها معلش مكنش قصدى وانا مكسـ.


مردتش عليا وكانت عينها مغمضة فحسيت انها نامت ومحستش بحاجة، ففرحت لأنها جنبتنى الاحراج.


كنت رايح أقوم و أمشى لأنها نامت، فقالت لى..


انا منمتش كمل ياعشقيبى، وقرب ايدك فوق ركبتى عشان هنا بيوجعنى.عملت زى ماقالت ووصلت ايدى عند كسها ومكنتش لابسة كلوت فاتفاجأت جامد قوى، فلامست كسها ولاحظت سائل نازل منها كأنه خيوط بيضة، وبصيت على وشها لاقيت وشها ازداد احمرار ونفسها عالى وهنا وقف ذبى لاول مرة على عمتى اللى كنت بكتم عشقى الجنسى ليها، وكان ده بداية علاقة سكس المحارم بينى وبين عمتى الارملة.

My-aunt-and-I-incest-story

شفت كسها من تحت الجلبية لاقيته احلى وانظف كس، مكنش فيه شعره عليه ومنعم كمان.


انتصب ذبى بالكامل ولكن مكنتش قادر افرغ شهوتى في عمتى الارملة، مع انى حاسس ان شهوتها اتحركت نحيتى وانها مستعدة انى أجماعها.


تجرأت خالتي الارملة فاختصرت ال اساليب الى كسها، وقد لمحت انتصاب ذبى وهيجانى على بدى ها الجنس ى.


قالتلى :


لوطلبت منك حاجة ممكن تعمله لعمتك عشقيبتك، قلتلها:


أامرى يا عمتى، قالتلى :


أى حاجة أى حاجة؟، قلتلها:


ايوه ومتتكسفيش انت عارفة انا بعشقك قوى، قالتلى :


انت عارف انا أرملة ومتجوزتش وتعبانة قوى وانت اقربلى من الغريب، ممكن تريحنى؟، قلتلها:


جربينى ياعشقيبتى وانا هظبطك.


خلعت بسرع بنطلونى ووريتها ذبى الشديد، فقالت:


جامد يا روح عمتك، يلا ريحنى بقا.


تخيلتها فريسة قدامى ورحت ابوسها وأقطع شفايفها وانسلت الى بزازها امصمصهم وهى تتأو من السعادة الشديدة وتصرخ:


آه..آه آه آآآآآآآآه، يلا ريحنى ياعشقيبى … جماع كس عمتك ياروحى قطعه بذبك … دفيه بلبنك.


رفعت رجلها اليمين فوق كتفي ووضعت ذبى الحديد في كسها الذيذ ، ودورت راسه فوق شفايفه، فصرخت عمتى الارملة تترجانى:


أرحم عمتك عشقيبى… ولعتنى نار… جماعنى …أرحمنى… طفي نارى… أوف أوف أوف..


آه أح…بصراحة، كلامها هيجنى أكتر فدفعت ذبى بكامله داخلها ورحت اجماع في عمتى الارملى في أحلى سكس محارم حتى نزلت لبنى جواها.

My-aunt-and-I-incest-story

قمت من فوقيها واترخيت ماذاية وهى في قمة السعادة ولكنها لم تقذف، ف مارست الجنس ها تانى بعد ماذبى وقف ولحستلها كسها ، وحسيت انى بدى ها ارتعش وجابت شهوتها وخصوصا ان ضوافرها فضلت تغرس في بدى ة من اللذة.


ريحت عمتى وارتحت انا في علاقة سكس محارم مكنتش بصراحة أحلم بيها.


هنا انتهت قصة صاعشقى شادى الجنسية المثيرة، و أخبرنى انه الى الآن وهو يضاجع وجماع عمته وكأنها زوجته وهو زوجها في أجمل سكس محارم بينه وبين عمته الارملة.

اقرأ المزيد

مذاكرة و سكس رائع مع بنت عمى هدير المزة

اترك تعليقك
Studying-and-having-great-sex-with-my-cousin-Hadeer-Al-Mazzeh
مذاكرة و سكس رائع مع بنت عمى هدير المزة

 كنا نسكن في بيت عيلة كبير كعادة أهل الريف في محافظة الدقهلية و كان لى عم واحد فقط و كان البيت بتاعنا مكون من تلات أدوار لأنه بعد ما جدتى و جدى ماتوا الشقة بتاعتهم فضيت و بقيت مشتركة ما بينا وبين عمى و بقيت مخصوصة لينا أحنا الصغيرين فمثلاًً كنا بنجيب فيها المدرسين في مواعيد الدروس و كده.

مذاكرة و سكس رائع مع بنت عمى هدير المزة

أنا أكبر من هدير بنت عمى ب عمر ة ولكن بسبب انى تخلفت عمر ة في الإعدادية بقيت معايا و بقيت تدرس نفس المواد بتاعتى.


بصراحة هدير بنت عمى كانت مزة و كانت كتير بتأثر عليّا ببزازها االى نفروا و قاموا مرة واحدة زى الصواريخ.


كانت لون بشرتها أبيض على أحمر و خصوصاً وشها لما كانت بتتكسف … كان بدى ها زى مابيقولوا طالع فاير فكنت أحس ان بدى ها سابق ل عمر ها، و كانت طيازها تترقص وهى لابسة منطلون الترينج ، فكان ذبى بيقف عليها.


كانت بتماذافنى وانا ببرق لبزازها في الدرس ، فكانت بتبتسم و تحس انها فخورة لأنها بقيت ليها تأثير جامد عليّ وخصوصاً انى من ساعتها مبقتش ارفضلها طلب.كنت بتمنى الأقى الفرصة انى امارس معها سكس رائع بس مكنتش عارف اعمل ايه.


كان ابويا و عمى اللى هو ابوها دايماً مسافرين ، بس المشكلة فيها هي وفي أمها وميهمش اخوها لأنه كان صغير..في مرة من المرات، كان مدرس الفيزياء جاى الساعة تلاتة و راحت هدير جهزت المكان في الشقة اللى تحت و مستنية العيال يجوا و المدرس…


كانت حوالى الساعة واحدة ونص و فتحت باب الشقة بمفتاحى لأن كل واحد كان معاه نسخة و دخلت و سمعت فيلم سكس شغال وست بتصوت.


بصيت من خرم الباب ، فحسيت أن بدى ى عرق لأنى شفت هدير وكانت لابسة نضارة تجنن عليها شفتها بتفرك بزازها من فوق قميص نوم الترينج البمبى و ايدها بتلعب في كسها.


فكرت ازاى استغل الموقف ده وكان زبر شدّ، فرحت داخل عليها فجأة و هي ارتبكت و الموبايل وقع منها من الخضة وانا ضحكت وقالت و وشها اصفرّ:


” هو انت مش تخبط…..فجعتنى…”…قلت وانا برفع التليفون من عالأرض:” المزة بنت عمى هدير كانت بتتفرج على أيه….”…كانت قربت تعيط لكي مشفش الفيديو ، بس انا غلست و شفت الصورة من غير ماشغله وهى بتشتم فيّ و بتقولى ” انت بارد…انت معندكش دم…”..


ميلت عليها وبوستها وقلت:


” طيب عادى..ما انا بماذاف كده..بس ما تيجى نجرب مع بعض..قالت وبرقت :


” ازاى..يعنى..” ..قلتلها :


” احنا بنعمل ايه دلوقتى..” قالت:


” بنذاكر…قلت:


” طيب مفهاش حاجة هتبقى مذاكرة وسكس “… علطول بدأت أبوسها و ثبت أيديها وهى قاعدة ورحت بوست شفايفها الحمر ال مذاق يين وهى راحت تسيح و بصوت واطى:


” لأ..لأ…آى..آه….”..نزلت على بزازها وقعدت أقفشهم و أدعكهم وبقى في بقها فبطلت تدفعنى عنها واستسلمت لى.


قومتها من على الكرسى وانا بثيرها بصوابعى وقبلاتى السخنة و دخلتها الاوضة اللى فيها سرير وقعدنا وفجأة كأنها صحيت من حلم و قالت وهى نفسها تكمل:


” بس انا خايفة…انت هتعمل ايه..”..رحت أحسس على شعرها و كانت التحجيبة وقعت وبصيت في عينيها بثبات وعشق :


” هنذاكر سكس رائع محصلش قبل كده….


انا ابن عمك و هخاف عليكى مش هعورك”…دابت من كلامى وتحسيساتى الناعمة و انا كمان دبت من حلاوتها و بعد كدة رحت فرشتها عالسرير وقلعتها الترنج كله و الكلوت وهى كانت من غير ستيان أصلاً وشفت كسها ا الصغير االلي مش فيه ولا شعرة وساعتها مقدرتش أحوش نفسى ونزلت فيها بوس في كل حتة في بدى ها… في أحلى مذاكرة و سكس رائع ورحت مكمل وبوست خدودها وما بين بزازها وهي تتاوه وتقولي :”كمان كمان آه…امممم” وجيت علي كسها وقعدت ابوس فيها والحس وهى مستمتعة وعبرت عنه بالاهات لحد ما كسها نزل حلاوة شهوتها رحت بعد كدة عدلتها علي مؤخرة ها وقلع هدومي خالص وبدات ادخل زبري في مؤخرة ها وجاة تاوهاتها بقيت صرخات وانا برده مسبتهاش لأنى عارف انها مستلذة وقعدت ادخل في زبري علي قد ما اقدر لحد ما دخل كله وهي تترجانى:


” دخله اكتر اكتر”، لحد ما حسيت اني هجيبهم في مؤخرة ها :


” انا هجيبهم في مؤخرة ك ” فقالتلي:


” هاتهم يا عشقيبي جوايا جوه مزتك” ونزلت لبني كله جوه مؤخرة ها وهي تتاوه وتتاوه وبعد رحت مطلع زبري و دخلته ما بين بزازها وقعدت افركه ما بينهم وهي تتاوه لحد ما حسيت اني هجيبهم علي بزازها وفعلا جبتهم علي بزازها ولبنى نزل علي بطنها و طرطش على وشها فلحسته بلسانه .


بعدها مسكت زبري بعد كدة وقعدت تمص فيه بشهية مش عارف جابيتها منين بس عرفت انها بتتفرج على سكس كتيير.


بصراحة هدير كانت بين أيديا زى اللعبة بس برده مسكت نفسى و مرضتش افتحها لأنها بنت عمى و غير كده مش هينفع … رحت نازل بزبر على فتحة كسها الصغير أهيجها و أدعك بظرها وهى كانت نفسى أدخله وهى مش في وعيها بس انا برده تماسكت ونزلت برده ألحسلها زنبورها لحد ما كانت هتتجننو بقت تقول كلام حسيت انها مش ولابد ولولا أنها بنت عمى وانا عارفها كنت قلت البنت بتتناك بره… فضلنا عالحال ده نفرش بعض و تمتعنى وأمتعها فبقت مذاكرة وسكس رائع لحد ما جه واحد ابوها وافق عليه و اتجوزته وهى في الكلية ومن ساعتها وانا بقيت اتجنب أنى اماذافها وهى كمان.

فيديو مذاكرة و سكس رائع مع بنت عمى هدير المزة

اضغط على زر التشغيل لمشاهدة الفيديو

اقرأ المزيد

عمتي الممحونة وأحلى تجربة جنسية في الحمام

اترك تعليقك
My-erased-aunt-and-the-best-sexual-experience-in-the-bathroom
عمتي الممحونة وأحلى تجربة جنسية في الحمام

 أنا من المحلة الكبرى.


كنت قد أنهيت أمتحاناتي الجامعية للتو وفي إنتظار النتائج.


عادة أخرج مع أصدقائي، وألعب كرة القدم لبعض الوقت، وأذهب إلى السينما … وأتجول في الأنحاء.

عمتي الممحونة وأحلى تجربة نيك في الحمام

لكن الآن أصبح الأمر مملاً، وأنا الآن مهتم بالجنس وأريد ممارسة الجنس مع شخص ما ..


أي شخص لا يهم.


كنت اصبح أكثر محنة يوماً بعد يوم.


وعمتي ال مومس كانت في الحقيقة قريبة لنا من بعيد، لكنها أعتادت أن تزور منزلنا.


زوجها كان يعمل في النقل، ومعظم الوقت يكون خارج المدينة.


وقعت عليها أختياري.


قررت أن أدخل في علاقة معها وفي أي وقت تأتي إلى المنزل أتحدث معها وهي أيضاً تعشق أن تتحدث معي لساعات طويلة.


وكانت تصبح أقرب إلي.


وفي أحد أيام الأحد، كنت مستلقي على سريري.


كنت مستيقظ، لكن الجو كان مليء بالسعشق وكئيب.


لم أكن أشعر بأي رغية في التحرك من على السرير.


كنت فقط في أحلام اليقظة.


ومن ثم سمعت صوت عمتي التي كانت تتحدث مع أمي.


كنت أستطيع سماعهما بكل وضوح.


سألت عمتي عني وأجابتها أمي بأنني ما زلت نائماً.


دخلت عمتي إلى غرفتي، فتظارهت بأنني نائماً، وهي نادتني بأسمي ولم يكن هناك أي جواب.


هزتني بنعومة ومع ذلك لم يكن هناك جواب.


وفي هذه اللحظة دخلت أمي إلى غرفتي وأخبرت عمتي أنها ستذهب إلى محل قريب لتبتاع بعض الخضراوات.


طلبت منها أن تحضر القهوة بعد أن استيقظ.


وطلبت منها أيضاً أن تغلق الباب لإن والدي خرج بالفعل.


يبدو أن هذا هو يومي المنتظر.


هذا ما فكرت فيه.


بعد إغلاق الباب، عادت عمتي ال مومس إلى الغرفة وحاولت أن توقظني مرة ثانية.


ببطء تحركت وأبتسمت لها.


طلبت مني أن أنهض وهي ذهبت لتحضر القهوة.


دخلت إلى التواليت، وغسلت أ عمر اني وجائتني فكرة.


بدأت أضع الزيت على جسدي لكي أخذ حمام زيت.


وفي هذه اللحظة دخلت عمتي، وقالت لي أنها ستساعدني في وضع الزيت وقبل ذلك ستسخن بعض الماء لي لكي استحم.


بدأت في وضع الزيت على ظهري وصدري وأحسست بشعور رائع.


بدأ قضيبي يكبر.


وبعد وضع الزيت، ذهبت لكي تحضر الماء الساخن.


وبينما تصب الماء في الوعاء، فككت الفوطة من على فخذي عن قصد، وجعلت الأمر يبدو وكأنه حادثة عفوية.


وقبل أن أحاول التقاط الفوطة من على الأرض، رأتني عمتي قضيبي شبه المنتصب.


لم تقل أي شيء في هذه اللحظة.


فقط سألتني إذا كنت أريدها أن تدعك لي ظهري.


وافقت على الفور.


وعندما طلبت مني أن أخلع الفوطة، تظاهرت بأنني متردد.


فقالت لي:


“ما تتكسفش مني.


أقلع بقى.” وهي تقول هذا جذبت الفوطة من على مؤخرتي ووضعتها بعيداً.


وبدأت في صب الماء على رأسي وعنقي، وبعد أن دعكت ظهري بالصابون، جاءت أمامي وبدأت تدعك صدري بالصابون ومعدتي وتنزل إلى أسفل.


أصبحت تدعك قضيبي الآن.


وقضيبي كان يكبر في يديها.


بهتت من حجمه، لكنها لم تقل ذلك بشكل مفتوح.


أخذ وقتها بالكامل في مداعبته بكل حنان.


ودعكت أبطي بالصابون وتحت بيوضي.


وبدأ مذي في الخروج من قضيبي.


كانت يديها الزلقة تداعب قضيبي.


وتوقفت هناك.


صبت الماء علي ونظفت الصابون من على بدى ي.


ومن ثم تذكرت شيء ما، ودعكت الصابون على فخذي وساقي.


كنت واقفاً وهي أنحنت لأسفل على الأرض وتضع الصابون على ساقي.


كان قضيبي مباشرة أمام وجهها.


متصلب ومنتصب.


حركت مؤخرتي بخفة ولمسته على وجهها.


ومن ثم بشكل غير متوقع أمسكت بقضيبي وقبلته.


ومن ثم وضعته داخل فمها وبدأت في الرضاعة.


كنت أشعر بإحساس عظيم.


مصت قضيبي بفمها بينما يديها تتلاعب ببيوضي ومؤخرتي.


وأعتصرت مؤخرتي ودلكت بيوضي.


كنت في غاية الإثارة وفي لحظة ما لم أعد أستطيع التحمل أكثر من ذلك.


“عمتي أنا هأجيبهم.” قلت لها وبدأت في قذف مني.


وهي على الفور أخرجته من فمها وحركته بيديها بسرعة.


كان مني يقذف ثانية وثانية ويسقط على الحائط وعلى الأرض.


ارتحت وأنكمش قضيبي.


لكنه كان ما يزال في يد عمتي.


نظرت إلي وأبتسمت.


رفعتها لأعلى وأمست بزازها التي كانت تبرز من تحت العباية.


تركتني ألعب بهما لبعض الوقت.


وبعد ذلك قلعتها العباية وقذفتها بعيداً.


كانت ترتدي حمالة صدر وكيلوت حمراوين.


لم أضيع الوقت كثيراً وقلعتها الملابس الداخلية أيضاً.


على الرغم من إنها تبلغ من العمر أواخر الثلاثينات، إلا أن نهديها يحتفظان بشبابهما ومازالا صلبين مثل تفاحتين ينتظران الالتقاط وكسها خالي تماماً من الشعر بلونه الوردي اللامع.


حضنتها في صدري والتقط الكوب لأصب الماء على جسدين و ينساب الماء بيننا، وتبادلنا القبلات الساخنة التي أعادت قضيبي إلى شموخه.


نزلت بفمي إلى نهدي لأرضع منهما.


كنت أرضع أحدالنهدين، وباليد الأخرى أتلاعب بالنهد الأخر.


ساعدني الماء جداً على تشير يك نهديها حتى ترجتني أن أجماعها لإنها لم تعد تستطيع التحمل.


عمر دتها على الحائط وأخذت إحدى ساقيها لأعلى ثم دفعت قضيبي في داخل كسها ليبدأ رحلته بكامل سرعته.


ظللت أجماعها وأصب الماء على جسدينا حتى قذفت للمرة الثانية في داخل كسها.


من هذه اللحظة أصبحت عمتي ال مومس عشيقتي نمارس الجنس بشكل دائم في غياب أمي.

عمتي الممحونة وأحلى تجربة جنسية في الحمام

اضغط لمشاهدة الفيديو

اقرأ المزيد

أول تجربة جنسية لي مع أختي الممحونة

اترك تعليقك
My-first-sexual-experience-with-my-eraser-sister
أول تجربة جنسية لي مع أختي الممحونة

 اهلا ً بالجميع.


أنا اسمي هادي.

أول تجربة جنسية لي مع نيك أختي الممحونة

وأنا قارئ منتظم للقصص الجنسية وأعشق أن اقرأ عن ال اساليب الجديد لممارسة الجنس.

أنا استمتع حقاً بقراءة القصص الجنسية.

وأعشق أن اقرأ قصص جماع المحارم وأمارس الجنس أيضاً مع أختي ال مومس .

وكلما قراءت رواية جنسية عن ممارسة الجنس مع الأختي، أود أيضاً أن أمارس الجنس مع أختي ال مومس .


أولاً أنا أكتب عما حدث لي منذ أيام قليلة.


وهذه هي أول رواية لي.



ودعوني أخبركم القليل عن نفسي أنا طالب في كلية الهندسة وعمري 20 عاماً.


شكلي مقبول وقضيبي حجمه 6.5


بوصة.


وأعشق أن أرى النهود الكبيرة والمؤخرات الكبيرة المستديرة وكلما رأيتها ينتصب قضيبي ويلعب.


أختي ال مومس وأنا كنا صديقين مقربين ونتشارك كل أنواع الحديث.


وقد رسمنا حد بيننا أننا لن نتحدث في الجنس أبداً.


ودعوني أخبركم أيضاً عن بدى ها.


نهديها مقاس 34، وقد حدث ذلك منذ بضعة أيام.


كان لدي إجاة بعد إمتحانات الكلية الفصلية وذهبت إلى منزلي.


كنت أنا وأختي ال مومس نتحدث طيلة اليوم ونستمتع بعلاقتنا.


ويا أصدقائي في هذا الوقت لم يكن لدي أي شعور سئ تجاهها.


وفي يوم ذهب والدي والدتي من أجل بعض الأعمال وطلبا مني أن أظل في المنزل وكانت أختي هناك بمفردها.


كنا نلعب أحد الألعاب ولمستها بشكل مفتوح عن طريق الخطأ.


لم تقل أي شيء ومنحتني ابتسامتها المعتادة وبدأنا نلعب ثانية.



سعشقت يدي لكن كان هناك شعور غريب داخلي هذا اليوم ووضعت يدي على يديها.


وقفت كأن تيار كهربي 240 فولت صدم جسدها.


أفترقنا عن بعضنا وأنا أيضاً شعرت بخطأي.


لكنني كنت أشعر بالهيجان حقاً والسخونة.


كنت أريد إغرائها الآ لكنها ذهبت إلى التواليت وأنا عدت إلى غرفتي لمشاهد التلفاز.


وفجأة سمعت صوت عالي وجريت في أتجاهها وعندما وصلت إلى التواليت، رأيتها على الأرض والمنشفة أيضاً ساقطة إلى جانبها.


كات عارية تماماً.


ويا جماعة كنت أرى فتاة عارية تماماً لأول مرة في حياتي.


لم أكن أستطيع التحكم في نفسي ووقفت اتأمل فيها لبضعة دقائق.


كنت أرى ظهرها ومؤخرتها.


وفجأة استعدت وعي وسألتها – ماذا حدث؟ غضبت وقالت لي – هل أنت مجنون، هل ترى لقد سقطت.


ساعدني إيها الغبي … أنا اتألم …


ساعدتها وجعلت تقف في ذراعي.


كانت عارية تماماً أمام عيني وأنا أحدق فيها.



وكان كسها صغير جداً وكان لديها شعيرات قصيرة هناك.


كان كسها وردي ورائع جداً.


كنت فقط أنظر إليها … وهي لاحظت ذلك وجذبت المنشفة لأعلى وأنا استعدت وعي.


صرخت في وقالت لي – إيها الغبي أنا أختك.


لماذا تحدق في؟ كنت محرج جداً ولم أستطع أن أنظر في وجهها.


ثم قالت لي – لا استطيع المشي.


أرجوك خذني في ذراعيك.


ساعدتها وذهبنا على غرفة نومها.


ساعدتها على الجلوس على السرير.


وعلى الرغم من إخفاء بدى ها في المنشفة كنت أستطيع أن أرى نهديها الذين كانا يخرجان من المنشفة.


لقد أثارتني حقاً وجعلتني هائج.


كان قضيب منتصب جداً.


قلت لها – أرتاحي واهدأي.


ودعيني أذهب وأحضر لك المرهم.



ذهبت إلى الغرفة الأخرى وأحضرت المرهم لها وبدأت أدلك المرهم على ظهرها.وفجأة لمست نهديها بالخطأ وشعرت كأن تيار كهربي 440 فولت يسري في بدى ي.


فقط إحساسي ولم أستطع أن أتحكم في نفسي وقبلتها على ظهرها.


كان رد فعلها التفاجؤ واستدارت لي.


كنت قريب جداً منها عندما استدارت فلمس نهديها وجهي.


كانت مستثارة الآن وأخذت وجهي في يديها وقبلتني على شفتي.


كنت أشعر بالسخونة جداً وأقبلها أنا أيضاً.


وضعت يد على نهديها ويدي الأخرى على ظهرها.


كنت أضغط على نهديها وأدلك ظهرها.


كانت تتأوه آآآآه آآآآه … كانت تصدر أصوات عالية … من فضلك قبلني ..


قبلني من فضلك ..


أقوى … أقوى … من فضلك ….


كنت هائج جداً الآن ونزعت قميص نوم ي وبدأت الحس نهديها.


كانت تصدر أصوات المتعة وتنطق اسمي بصوت عالي … هادي ….



الحس بقوة … اجعلني هائج اليوم … أريد أن أتناك …


وفجأة وضعت يدها على قضيبي وبدأت تضغط عليه من فوق ملابسي ومن ثم نزعت بنطالي.


كنت الآن عاري تماماً أيضاً أمامها وأقبلها على رقبتها والحسها.


كنت أيضاً الحس نهدديها وظهرها و بدى ها العاري ..


كنت تشعر بالسخونة جداً والهيجان ووضعت يدي على كسها.


قفزت كأني صدمتها بتيار 440 فولت وأصبح كسها مبللاً.


كانت تقولي – من فضلك نكني الآن … لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك … من فضلك أعطني قضيبك الآن … أنا جائع جداً … من فضلك جماعني بقوة … جعلتها تنام على السرير وبدأت أقبل بظرها … كانت تتأوه من المتعة.


ومن ثم أخذت قضيبي في يدي ووضعته على كسها وبدأت أفركه.


كانت تحرك مؤخرتها لتأخذه في داخلها.


ومن ثم وضعته في فتحتها ودفعت.


بدأت تصرخ وتطلب مني أن أخرجه.


كان الدم يخرج من كسها.


هدأت من سرعتي وطمأنتها وبعد خمس دقائق دفعت قضيبي مرة أخرى بداخلها.



كانت تصرخ من الألم وتترجاني لكي أخرجه لكني تجاهلتها وكنت أجماعها ببطء.


أصبحت تستمتع بالجماع وتحرك مؤخرتها معي.


قذفت في كسها بسرعة بسبب حرارتها .


وهذه كانت أول ت جماع لي في كس أختي ال مومس .

أول تجربة جنسية لي مع أختي الممحونة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اقرأ المزيد