الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

ابي و هو سكران ممسكش نفسه امامى وحصل ال حصل بنا

اترك تعليقك
My-father-was-drunk-and-couldn't-control-himself-in-front-of-me,-and-what-happened-happened-to-us
ابي و هو سكران ممسكش نفسه امامى وحصل ال حصل بنا

 رغم انها المرة الوحيدة التي كان ابي يجماعني فيها و لكنها كانت احلى جماع في حياتي لم اذقها لا مع زوجي و لا اي رجل عرفته قبل زواجي و ذلك على الرغم ايضا ان ابي انسان محافظ و يعشق كل ابناءه و لم يسبق له ان خرج عن الخط معنا .

و كنا في ذلك الوقت نمر بظروف صعبة جدا من الناحية المالية فابي كان قد عوقب في عمله و تم فصله عن وظيفته و كان يعمل اطار في الوزارة و بعد ذلك تم سرقة سيارته و كان احد ما كان وراء المشاكل التي حدثت له و اصبح ابي كثير الشرب و يدخل الى البيت متاخر و هو ثمل جدا .

ابي ينيكني و هو سكران و انا متعت زبه و متعت كسي

و اما فانا كنت بته الثالثة و الصغرى و ابي له ثلاث بنات و كلنا متزوجات و امي مرضت بعد ذلك حيث اضطرتنا الظروف الى الخروج من البيت و اصبحنا نسكن في بيت عن طريق التاجير كان صغيرا و اقل بكثير من بيتنا و هكذا مرضت امي و اصبح ابي في وضع صعب جدا و اخذ امي الى بيت اهلها و اصبح وحيدا و يكثر من شرب الخمر و فكرت في مساعدته في ذلك اليوم .


و قد طلبت من زوجي ان يتركني ابيت عند ابي و تفهم زوجي الامر و هو لا يعلم ان الامور ستصل الى حد ان ابي يجماعني و من ح عمر حظي ان زوجي لم يعلم بالحادثة


و هكذا وصلت الى البيت لاجد ابي في حالة مزرية جدا و ملامحه كلها تغيرت حيث لحيته اصبحت كبيرة و شعره كبير و ملابسه مهترئة و شكله مقزز جدا و غير نظيف و كانه اصبح مجنون و حين دخلت عليه لم يفرح بي كالمعتاد بل استقبلني ببرودة بل اصبح يبكي لحاله وحالنا .


اما انا فكنت افعل الغير ممكن لاسعد ابي و اخذته الى التواليت و اصريت على حلق لحيته و فعلا حلقتها ثم عدلت له شعره فهو معتاد على حلقه بالصفر ثم اخترت له ملابس رائعة و حاولت ان اعيد له البسمة باي وسيلة و لم اكن اعلم انه سيحدث ما حدث و اجد ابي يجماعني في تلك الليلة حيث خرج ولم يعد الا في حدود الساعة الحادية عشر ليلا .


و حين رايت ابي كنت خائفة جدا فانا لاول مرة اراه على تلك الحال حيث بالرغم من انه كان يملك الكثير من المال الا انه لم يكن يشرب الخمر و حين دخل اتجه الى حمام و هو يتمايل و لما دخل فتح الحوض و راح يغسل وجهه و حين قدمت له الصابون وجدته يفعل شيء لم اصدقه فقد وجدته يبول بقوة و لم يكترث لوجودي معه من شدة الثمالة و كان زبه كبير جدا لكن لم اتخيل ان ابي يجماعني بل قلت الامر ناتج عن السكر الشديد


ثم اكمل البول و بقي يلعب بزبه و كان زبه كبير لكن مرتخي و نظر الي ثم شتمني و قال انظري الى زبي انا اريد ان اجماع تعالي ارضعيه و انا خجلت جدا و حاولت اخفاء زبه لكنه امسك يدي و اجبرني على لمس زبه و كان ساخن جدا .


ثم انزل بنطلونه كله الى غاية قدميه و طلب مني ان ارضع و انا عرفت انه سكران و امسكت زبه وبقيت افرك له و انا افكر في اخراج شهوته عن طريق اللعب بيدي فقط حتى اريحه لكني كنت مخطئة جدا حيث انتصب زبه و امسكني من شعري و طلب مني ان ارضع و فعلا بدات ارضع و ابي يجماعني و انا مشفقة لحاله الذي وصل اليه .


ثم خلع ثيابي و عارني و نظر الى صدري و بدا يمص حلمتي و هو يلتصق بي و انفاسه كانت جد ساخنة و هو يحتك علي و كان زب ابي جد كبير و ضخم ثم فتح رجلاي و ادخل زبه في كسي و كان زبه لذيذ و اكبر من زب زوجي بكثير و لحظتها احسست حالي في عالم متعة ليس له مثيل .


و كان ابي يجماعني بقوة وربما لم يمارس الجنس منذ شهور و لذلك كان زبه ساخن جاد في كسي و هو هائج و يمسكني من مؤخرة ي و يقبلني بحرارة


ثم دفعني على الارض و هو فوقي و اصبح يخض زبه داخل كسي بسرعة كبيرة و هيجني حتى بدات اتاوه و انا معجبة جدا بالزب الكبير الذي كان في كسي و ظل ابي يمص صدري و يلحس ه و يجماع بقوة .


ثم هاج اكثر و اصبح سريعا جدا في ادخال و اخراج زبه لكنه لم يطل اكثر من ثلاث دقائق حتى رش رحمي بمنيه الساخن جدا و هكذا كانت ليلة ساخنة وجدت ابي يجماعني فيها و هي الليلة الوحيدة لانه بعد مدة عاد الى عمله و تح عمر ت امورنا

اقرأ المزيد

الرجل الثري والفتاة الصغيرة.. قصة حب مأساوية الجزء الثانى

اترك تعليقك
The-Rich-Man-and-the-Ghost-Shaima's-Tragic-Story
الرجل الثري والشبح.. قصة مأساوية لشيماء

 أولا تفك قيدي وتعدني بأن لا تؤذيني علي الأقل حتى

تسمع ما سأقوله والأمر لك في النهاية

فكر قليلا ثم قال موافق وبعدها أشار بإصبعه إليها

فحل القيد من نفسه وسقطت على الأرض

تضررت قليلا قامت ثم جلست علي المقعد المقابل له وقالت

الرجل الثري والشبح.. قصة مأساوية لشيماء

أنا سأساعدك أن تتخلص منه

لماذا تفعلين ذلك..وكيف

كيف هذه أنت ستساعدني فيها

_ولماذا لسببين…أولهما لأنني لا أريد أن أدفع فاتورة أخطائه

وامو.ت بسببه وهو يحيا هكذا بدون ضرر وثانيهما لأنك

صعبت علي وشعرت بأنك قد ظلمت بسببه ولذا أود أن أساعدك لتنتقم منه

_حسنا سأفعل ذلك

اتفق الإثنان على الخطه وأعطاها مادة غريبة الشكل وليس لها طعم طلب منها أن تضعها له في طعامه وسيمو.ت بعدها

بأيام بدون أي أعراض ولن يتمكن من إنقاذ نفسه والأهم أن تقرير الطب الشرعي لن يثبت أنه ما.ت مسموما وسيتضح أنها وفاه طبيعية نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية..

وبالفعل قررت أن تنفذت الخطة

منزلهم المخيف والشبح.. قصة رعب لشيماء

وفي ذلك اليوم عاد من الخارج وكانت قد أعدت له العشاء

جلست أمامه على الطاولة

كان ضميرها يخبرها بأن قت.له أمر خطأ ولا يجب أن تتورط في هذا الأمر وعندما بدأ في الأكل من الطبق المسموم قالت له

_انتظر!!

نظر له متعجبا وقال

_ماذا بك

وقبل أن تفتح فمها ظهرت لها صورة على الجدار خلف زوجها

لشبح وهو يضع السكين على عنق والدتها وقال.

_لقد توقعت أن لا تفي بوعدك..دعه يأكل من الطعام

وإلا ذبحت والدتك وباقي عائلتك أمام عينيك

بالطبع لم يسمع زوجها ذلك الصوت

ونظر لها باستغراب وقال

_ماذا تريدين

تداركت الموقف بسرعة وقالت

_لا تأكل قبل أن تخبرني ..متى سأذهب لزيارة أهلي

_ولماذا

_لقد اشتقت إليهم كثيرا ..وكل مرة تقول لي سنذهب عندما أنهي بعض أعمالي..ولم تحدد لي يوما لذلك

_ليس وقته الآن يا غبيو ..دعني أتناول العشاء فأنا كدت أن أمو.ت من الجوع

ابتسمت له وقالت في نفسها

_والآن ستمو.ت من الأكل

وبعد أيام ما.ت الزوج بالفعل ..وآلت كل ثروته إليها لأنه لم يكن لديه زوجه غيرها حيث كانت هي زوجته الوحيدة فلقد طلق قبلها

العديد وكان ينوي أن يطلقها بعدما يشبع منها

وها هو الشبح ارتاح الآن بعدما ساعدته شيماء في الأخذ بثأ.ره ممن ق.تله وأصبحت هي صاحبة ثروة طائلة

وتغيرت حياتها وحياة أسرتها في ليلة وضحاها.

تمت

حماده_هيكل


اقرأ المزيد

أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي بعدما رآني أتجسس على غرفته

اترك تعليقك
The-most-delicious-incestuous-sex-between-me-and-my-brother-from-my-father-after-he-saw-me-spying-on-his-room
أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي بعدما رآني أتجسس على غرفته

 سأقص عليكم في السطور التالية رواية أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي وأبدأكم بالتعريف بنفسي أولاً.


أنا، رحمة، عمري 18 عمر ة، بنت رائعة، قوامي مثير بانحناءاته الناضجة، وجذابة ولدي نهدان كبيران ومنتصبان وثابتان وكذلك مؤخرة ملفوفة ومدورة ووجه رائع وشعر بني طويل وعينان خضراوان.

أشهى سكس محارم بيني وبين أخي من أبي بعدما رآني أتجسس على غرفته

ترعرعت في عائلة عادية كمعظم العائلات المصرية ولكن بعيداً عن ابواي نوعاً ما.


لم أحتج لشيء ولكن أيضاً لم تكن لي تلك العائلة المنسجمة المتصلة الروابط التي تتمناها أي بنت.


ولطالما سمعت عن حامد أخي من أبي وأنه يحيا في محافظة أخرى مع والدته الأمر الذي تغير قريباً.


والدته ارتبطت برجل وتزوجته وهو لم يعشق ذلك فقرر أن يقترب من أبي.


وقبل إقامته معنا كان كثيراً ما يزورنا وكان دائماً ما يتفحصني كأنه رأى في شيئاً جديداً لم أكن أعلمه عن نفسي.


وكثيراً ما كنت أشعر بالإحراج عند الاصطدام به مثلاًًً أو إسقاط شيئا ما؛ فهو لم يكن يضحك بل يبتسم ابتسامة كأنه يعلم لما حدث ذلك وكأنه يمهد لي الطريق لما سيكون من أشهى جنس محارم بيني وبينه وفوق فراشه.


كان حامد أخي حامد من أبي أطول مني بمقدار قدم وأضخم كذلك وكان يبلغ آنذاك 23 عمر ة ولديه شعر رملي بني ونفس العيون الخضراء ولكن بعمقِ أشد.


كان اليوم الذي قدم فيه منزلنا مزعجاً لي لكوني رأيتني مضطرة إما للخروج أو البقاء في المنزل.


كنا بالفعل قد انهمكنا في العمل لبرهة عندما كنت أنقل صندوقاً من أقراص الدي في دي خاصته.


رأيت هناك قرصاً قرأت ما عليه وهو فيلم بورنو” الساقطات ضخام الأثداء” لأمسك الصندوق وليسقط مني على الفور فتتبعثر الأسطوانات.


قال حامد وهو يهرول إليّ:


” حاسبي…ايه اللي حصل؟”


نظرت انا أسفل مني واعتراني الخجل ليقول هو ضاحكاً:


” انت مشفتيش فيلم بورنو قبل كدا”


زعقت أنا فيه:


” لأ…أنا مش منحرفة زيك!”


التقط حامد الدي في دي بابتسامة خبيثة فوق شفتيه وليقرصنيّ بلا رحمة.


سالت الدموع من عينيّ وقابلته بعنف.


ارتفع قميص نوم ي من فوق بطني وتوقف هو قليلاً ليصنع بأصابعه دائرة فوق لحم بطني.


نظر إلى وجهي وقال:


” وشك احمرّ”


دفعت أنا صدره عني زاعقة:


” ابعد عني يا منحرف!” ونهضت وتوجهت مباشرة ناحية الباب.


ولكن قبل أن أصله، وجدت ذراعه تطوق خصري ويرفعني ويلقني فوق السرير ليقفز بي مرات قليلة قبل أن يثبت هو بدى ي.


قلت بصوت عالي:


” سيبني أقوم!


قال حامد:


” انا حاسس ان مش هو ده اللي انت عاوزاه فعلاً.


ليه حلماتك واقفين كدا؟”


انفتح فمي حرجاً


” لأ…متتكسفيش أنك عندك حلمات حساسة.


دي حاجة كويسة،” قال باسماً هازئاً ” انا حاسس برده أن كلوتك غرق دلوقتي، خليني اماذاف؟”


نظرت اليه مرعوبة ومصدومة ورحت ألطمه فوق وجهه لأجد جملة من المشاعر تجتاح وجهه الوسيم.


ابتسم حامد ابتسامة ساخرة وقال:


“لو حصل وضربتني تاني، انا مش هكون لطيف معاك وهضربك على مؤخرة ك”.


حملقت فيه وقد اتسعت عيناي ليقول هو وقد اقترب بوجهه من وجهي:


” انت فاهماني؟ وأومأت أنا برأسي أىّ نعم.


قال صافعاً مؤخرتي برقة:


” شاطرة….


دلوقتي قومي ولمي الأفلام


فيما بعد في تلك الليلة وبينما أنا راقدة في فراشي في الصالة لم أستطع أن أتوقف عن التفكير فيما حدث ذلك أول ذلك اليوم، وراحت تجول برأسي هواجس عن جنس محارم محتمل يني وبين أخي من أبي فأحسست بتصلب حلمتيّ ورطوبة ما بين فخذيّ.


كذلك رحت أتخيل الأمر وقد سعشق حقيقة بنطالي وراح يصفعني.


فأنا لم يحدث ويتحدث إلي أحداً بمثل ذلك!


كان مثيراً حقاً وعلمت أني لن أخلد إلى النوم إلا بعد أن أنفس عن نفسي.


ببطء راحت يدي تتسلل إلى كلوتي وألقيت حرامي عني آملة ألا يستيقظ ويرى ما أفعله.


وفجأة وفيما أنا منهمكة في عملي، ترامت إلى أصوات فيلم بورنو صادرة من غرفته من بابه المفتوح.


بسرعة ألقيت عليّ حرامي ولأسمع ضحكة مكتومة ضعيفة عندما توقفت الموسيقى:


” تصبحي على خير أختي الصغيرة”، ولأقفز أنا لأصفق بابي، راجية ألا يكون ر أي شيء… أحقاً ذلك؟


مضي يومان وكنت دائماً ما أشعر ببللِ بين فخذي وأري حامد وأشتهيه وهو يراني ويبتسم إلى أن جائني مرة وقال:


” متزعلماذا مني” وقبلني في خدي وبعده في فمي.


إحساس غريب.


ذات يوم وكانت حوالي التاسعة مساءاً رحت أتلصص عل غرفته وهو يشاهد أفلام البورنو لأتفاجأ انه يمسك بي من خلفي.


فقد كان في التواليت وكنت أعتقده في الدخل وقد ترك اللاب توب خاصته يعمل.


ربّت فوق كتفي وابتسم لي وسعشقني وراءه وأغلق الباب وانا لا أكاد أتكلم.قال حامد:


” اختي عشقيبتي هنتفرج مع بعض بس متحكيش لحد”.


وبالفعل رحت أشاهد شاب يلحس كس فتاة وهي ترضع له عضوه الذكرى وعندما شاهدت الفيلم أحسست أن كلوتي بدأ يتبلل من التهيج.


فجاء أخي حامد بجانبي وصار يتفرج معي على الفيلم ولما رآني منسجمة ومتهيجة، مد كفه وراح يداعب شعري ونحن نتفرج على الفيلم سويا، لم أمانع لأني كنت بحاجة إلى لمسة حنان وما لبث أن بسط يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق البلوزة وأنا أتابع الفيلم بلذة ووازداد تهيجي مع استمرار الفيلم وفجأة قرب شفتيه من شفتي ولثمني لثمة طويلة ملتهبة في أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي لينزل بعدها إلى رقبتي يقبلها بشهوة بالغة .كنت في تلك اللحظة أشعر بحرارة في كسي من شدة الرغبة والتهيج فشعرتبرغبة شديدة إلى أن أمد يدي و أدلك كسي .


وفي تلك اللحظة راح أخي حامد يلحس رقبتي ولأبارك أنا صنيعه وأنا ممتنة ثم نزل إلى ثديي ليمصمصهما.


أمسكت برأسه ودفعتها إلى حلمتيّ ليرضعها لأذوب أنا بين يديه.كشف أخي حامد عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا متلذذة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع بلوزتي وبسطني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي ,وسقطت ما بيننا من مشاعر الأخوة واستحضرنا مشاعر أشهي جنس محارم بيني وبين اخي من أبي.


بسط أخي حامد يده فوق كلوتي بعد أن نزع عني الجيبة ثم ما لبث أن ألقى كلوتي ليجد كسي، وقد غرق في ماء شهوته من شدة التهيج والرغبة.


مد يده على شفري كسي وصار يدلكهما وأنا أتأوه من اللذة والنماذاةوليميل بعدها فوقه وليلحسه بجنون ولأتذوق أشهي جنس محارم بيني وبين أخي من أبي وقد وصلت هزة الجماع مرتين وأخي حامد يلحس كسي لحسا عنيفاً.


كنت بكرا وراح حامد في أشهى جنس محارم بيني وبين أخي من أبي يزيله عني بعد أن رجوته أن يفعل.


فهو كان متحفظاً إلا أنه تحت وطأة شهوتي العارمة راح يمسك ب عضوه الذكرى االمتشنج ويصوبه نحو فتحة كسي ليدخل في كسي وهو يدفعه بلطف.


دفعة ثانية وأحسست بتهتك داخلي، في جوفي لتنطلق من فمي في عقبها آهة وضرخة مكتومتين لأعلم أنه هتك عذرتي وليقطر دم بكارتي فوق الملاءة وعلى باطن فخذيّ.


أعاد أخي حامد عضوه الذكرى إلى داخل كسي وظل يدفعه إلى أعماق كسي حتى اختفي كله داخل كسيوشرع يجماعني بنهم وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة من احتضان كسي ل عضوه الذكرى .


خرقني أخى حامد فتألمت ثم ما لبث أن تحول الألم إلى لذة أتقاسمها معه لتختلط آهاتنا وأناتنا.


راح جسد أخي حامد يتصلب ويتشنج وينعر كالجمل وينتفض عضوه الذكرى داخلي فعلمت أنه رعشته مثلما ارتعشت.


سارع إلى إخراجه ليقذف دفقات منيّه فوق صدري ولأرى التأثر على وجهه كأنه ليس في وعيه.


من ساعتها وأنا لا التذ إلا مع حامد أخي من أبي.

اقرأ المزيد

مارست الجنس مع أختي الهايجة برضاها في غرفتها

اترك تعليقك
I-had-sex-with-my-horny-sister-with-her-consent-in-her-room
مارست الجنس مع أختي الهايجة برضاها في غرفتها

انا في حياتي كلها اللي عدت، الواحد وعشرين عمر ة، مشفتش أختي هايجة كدا والشهوة ماليه عينيها زي ما شفتها وهي بتتفرج على فيلم سكس اسمه” الجيرل فريند” وهو بيتكلم عن السحاق.

مارست الجنس مع أختي الهايجة برضاها في غرفتها

الفيلم كان عن السحاق وعشان كدا مكنش ينفع نتفرج عليه فدخلنا نمنا.


في ليلة، الفيلم ده اتعرض عندنا عادي على الدش، فكلنا دخلنا أوضنا عشان ننام وكنت أنا وأختي بنام في نفس الأوضة بس على سريرين.


أنا كنت متعود أنا بدري بس الليلة دى النموس مخلينيش نمت، وحوالي الساعة اتنين الصبح ملقيتش هدير أختي على سريرها، وخرجت عشان اطمن عليها لقيتها بتتفرج على فيلم السحاق ودى كانت القشة اللي قسمت ضهر البعير وخلتني مارست الجنس مع أختي الهايجة برضاها في غرفتها بعد ماعرفت أنها هايجة وممكن تعملها بره.


انا اتصدمت لما ماذافتها بتتفرج عالفيلم بس من غير ما تماذافني رجعت أوضتي ونمت وبعدها جات هي ورايا واتمددت على سريرها.


كانت مفكراني نايم، بس أنا كنت صاحي واندهشت لما شفتها بتدخل ايديها من تحت البنطلون وتلعب في نفسها.


طيازها السمينة كانت عمالة تطلع وتنزل وكانت هايجة جداً.


بعد اليوم ده بدأت أراقبها وكانت لما بتنام جنبي كان السرير قريب لدرجة كنت بماذاف شق كسها من الكلوت الرقيق والبنطلون الملصوق عليها.


من ساعتها وهزاري معاها بقى باأيد لحد ما كنت بلمس بزازها السمينة وهي تضحك وكان زبري هايج جداً.


كنت عاوز أخليها تحس بشهوتي ناحيتها، ففليلة كنا أنا وهي نايمين كل واحد على سريره وكنا بنكلم لحد مانمنا.


بدأت اسمع أصوات غريبة حواليا وفتحت عيني لقيتها بتلعب في كسها وتنون وزى القطة.


برده وريتها أني انا هايج زيها وبقيت لعب في نفسي وراحت هي بطلت ومن يومها عرفتني اني زيها هايج.


تاني يوم الصبح هدير بقيت تبصلي بصات مختلفة، بصات كلها شهوة وجنس ورحتلها وقعدت أهزر معاها وبدأت ألمسها وهى تلم عمر ي، وفجأة مسكت ايدها بين أيديا وقربتها ناحية زبري وكان واقف وخليته تلمسه وقعدت انا اتصرف كما لواني بحوش ايدها.


بالليل كنت نايم وصحيت فجأة حاجة تقيلة على نصي وخصوصاً على زبري وهي رجل هدير.


بصراحة أنا هجت أكتر وعرفت أنها مهتمة بيا.


بدأت أفرك رجليها في ذكري لحد ما حسيت أني هجيبهم فرحت مارست الجنس أو العادة السرية في التواليت وفعقلي هدير و بدى ها المربرب.


في النهار حوالي الساعة 12 الضهر مكنش غيري وهدير فالبيت عشان ابويا وأمي شغالين بره.


الوم ده معداش غير لما مارست الجنس مع أختي الهايجة وفرشتها وهي نفسها كانت فيا بس مكسـة.


رحت اشتريت واقي ذكري من تحت ورجعت واستنيتها اما رجعت واتغدت ولاحقًا لما دخلت أوضتها دخلت وراها وةمسكتها من ضهرها وكنت قفلت كل الشبابيك والبيبان والشيش وكله.


قالت هدير وهي بتضحك:


” انت بتعمل ايه ” فقلتلها :


” انا بتملى في جمالك هدير عشقيبتي..” ورحت مديتهاش فرصة وابتديت ابوسها.


زقتني عنها وحسيت انها زعلت بس لما شفت الإبتسامة على وشها عرفت أنها مبسوطة.


قالتلي قال ان ده مايصحش وهي بتتصنع الغضب فقلتلها انسي اننا اخوات ، انت بنت وانا ولد ، انثى وذكر، محتجاني ومحتاجلك، وقعدت أضغط على بزازها اللوز المربربين.


أغويتها وأغريتها وساحت هدير بين ايديا ومسيبتهاش غير اما مارست الجنس معاها برضاها في غرفتها، وبسرعة شلت البنطلون والسليب ومسكتها زبري في ايدها وهي بتحسس عليه.


هيجتني بتحسيسها وكبر في ايديها فرحت ملبسه الكوندوم وهي عينها ابتسمت وشفايفها اتفرقوا عن بعض ورحت راميها على السرير.نومتها وكنت قلعتها البنطلون والكلوت وفشخت رجليها وايديا على بزازها.بدأت أزق زبري جواها، وكنت بزقه بالراحة ببطء وهي يدأت يبقى ليها أنين وصراخ.


مارست الجنس ها بسرعة وكنت بلحس بزازها وهي تحتي وكنت ببوسها بسرعة ولهفة وجنون.


حسيت انها بترفع فخادها وتضربني بكسها وهي مستمتعة جداً، وعشان نمتع بعض جامد اتقلبنا في وضع 69 ودفست بقى ولسانى في كسها المربرب الحلو النظيف البنى ورحت ألحسه وارضعه وأقطعه وهى توحوح وتتوسل ليا :


آآآآآه…عشان خطرى خلاص… ..هجيب..انت كدا هخليك تجماعنى… الاول..آآآه..أححححح.”..


كانت هدير هايجة جداً وده الى خلاني مارست الجنس معاها برضاها ، فعلاً مصيت بظرها الطويل لأنها مكنتش مختونة حتى قذفت شهوتها عليّا.


جيت ادخل ذبى فقالتلى مش هتقدر مش هينفع لانها بكر و مرضتش افتحها .


لسه بنت فمارست الجنس معاها بس من ورا في مؤخرة ها العريضة.جيتلها من ورا وكنت أنا تفيت على ايدى ودلكت زبري ورحت أدخله بس لقيتها خافت وبعدت.


بصراحة الكلام ده حصل كام مرة، فرحت مدخل صبع والتاني وبدأت أدور عشان أوسع خرمها.


صدقوني انا فالوقت ده نسيت اني هدير اللى تحتي ديت أختي وبقيت اتعامل معاها كأنها غريبة عني وانا عاوز اخد منها شهوتي وبس.


المهم دخلت راسه ومسكت كتافها وشديت عليهم عشان متتحركش وبدفعه واحدة ، زبري غاص في جوفها.


كان سخن وحار جداً لدرجة اني مكملتش بالظبط دقيقتين وكنت جبتهم جواها.


من ساعتها وان بعمل معاها كده لحد ما انا سافرت واتجوزت.

اقرأ المزيد

نار الشهوة والجنس مع بنت خالي

اترك تعليقك
The-fire-of-lust-and-sex-with-my-cousin
نار الشهوة والجنس مع بنت خالي

 اهلا ً بالجميع، اسمي كريم من القاهرة وأعشق أشاركم ب قصتى الشخصية عن نار الشهوة والجماع مع بنت خالي أحلام لما كان عمري وقتها 19 عمر ة وكنت في أولي جامعة بس كنت هايج جداً.

نار الشهوة والنيك مع بنت خالي

كان خالي جه عندنا من 3 عمر ين عشان يكمل علاجه مع دكتور كبير هنا واضطر يبات عندنا أسبوع لحد ما يخلص فحوصاته.


المهم كانت معاه بنته أحلام اللي كانت أصغر مني ب عمر ة وكانت خلصت دبلوم تجارة بس كانت لهطة قشطة.


كان عندها بدى سكسي للغاية يخلي زبر أي حد يقف.


جننتني وزودت نار الشهوة والجماع اللي جوايا اكتر ماهي موجودة.


بزازها كانت مدورة زي البرتقال الكبير تتاكل أكل.


برده طيازها مقنبرة وعالية ولما كانت تلبس العباية في البيت كانت بتلزق عليهم.


كان زبري لما اماذافهم بيعمل خيمة في بنطلوني.


كانت عيني عليها مبتنزلش وهي كانت بتبرقلي وتبتسم كأنها بتغيظني.


كانت دايماً نفسي فرصة تيجي عشان أجماعها.


في الأسبوع ده اتصاعشقت عليها وبقيت تيجي جنبي وتحكيلي عن اللي بتعمله في البلد في المنصورة وكدا.


تالت يوم ، كان البيت فاضي لأن العالة كلها خرجوا لمدة يومين عشان يحضروا جواز واحد من قرايبنا وكان لازم حد يبقي موجود في البيت وكنت أنا وأحلام أبوها مرضاش ياخدها فراح هو ومرات خالي بس.


بصراحة، فرحت جداً وحسيت ان الفرصة مش هتتعوض في أني أطفي نار الشهوة والجماع مع بنت خالتي اللي هيجتهم كمان وكمان.


كانت أحلام بتخاف تنام لوحدها عشان البيت كان غريب عليها فطلبت منها أنها ممكن تنام في أوضتي فقالت وهي بتبصلي بزاوية عينها الشمال وتبتسم:


” لأ بقا….أنا خايفة انت تتشاقي..” ضحكت أنا وطمنتها وكانت لابسة جلبية النوم وهي عبارة عن عباية مفتوحة على صدرها فكان جزء كبير من لحمها باين وكان جامد جماع.


كانت الأوضة فيها سريرين وكانو قريبين جداً من بعض.


حوالي الساعة 11


بدأت أهيج على بدى ها الجنس ي جنبي.


بدأت امد دراعي وألمس بزازه اللي بتطل من الجلبية وهي مش بتعمل حاجة وكانت مغمضة عينيها.


نايمة تقريباً.


المهم ايدي اتحركت بين فخادها وقلبي بيدق جامد من ردة فعلها.


بس نار الشهوة والجماع خلتني لمست كسها من بره.


وقعدت احسس عليه.


صحيت أحلام وطلبت مني أني أبقي مؤدب معاها وأني اخرج بره.


بصراحة خفت انها تقول لأبويا فاعتذرت لها وهملتها على أوضة تانية ولحد هنا أنا كفيت على الخبر ماجور وبطلت.


الصبح بقا لقيتها بتبتسم ليا و وشها مشعشع وبيلمع كدا كأنها جربت حاجة حلوة ومبقتش فاهم حاجة.


طيب اعمل ايه؟؟ المهم لما أحلام دخلت التواليت برده مسبتهاش ونار الشهوة والجماع مع بنت خالي خلوني أتجسس عليها من فتحة طبلة الباب.


اتصدمت وعينيا برقت ووشي احمر لما شفتها بتلعب في كسها الصغير وبتبعص نفسها!!


يعني هي مش بنت ومفتوحة!!


من هنا بقا اتشجعت وصممت أني لازم أطفي نار الشهوة والجماع مع أحلام واللي يحصل يحصل.


اتغدينا بعد ماعملت الاكل واتفرجنا عالتلفيزيون وكل وهى راحت تنام.


كانت واحدة الضهر وانا كنت خلاص أموت واجماعها.


عملت عمايل فاجرة معاها.


قلعت هدومي كلها ورحت الاوضة وابتديت احسس على بزازها وكما أدوس عليهم واشد حلماتها.


صحيت وقالتلي :


“ايه اللي بتعمله ده أنت اتجننت ..” وكانت بتبص على زبري وفسه فيه بس بتقول يحنن.


رحت بوسها فدفعتني وقلتلها :” بصي بقا ..انا ماذافتك في التواليت..اه..وبدخلي صوبعك كله..ياعني مش بنت وهقول لخال ويكشف عليك وافضحك يا أما…”.


أحلام سمعت كدا وبرقت وفكرت ماذاية وقالت وهي بتقوم وبتلف ايده حوالين رقبتي:


” وانت بردو تردى بنت خالك تموت أه…أه” ز وراحت تغمض عينيها وتبو عمر ي وانا هجت ورحت أطفي نار الشهوة والجماع القايدة جوايا منها.


من غير ما اكلم رحت بقلعها جلبيتها ولقيتش تحتها غير حمالة الصدر واكلوت ورميتها عاالسرير ورميت نفسي فوقيها بعد ما خلعت هدومي مرة واحدة جبتها تحتى وقعدت ابوس فيها وامصمص في حلماتها واعضهم وافركهم زي المجنون وهى راحت منى ..ساحت لما لمست بزازها وقعدت ادلكهم….


بالراحة ..بالراحة…زبري كان هينفجر من ” نمت أنا وقعدتها هي عشان تمصلى فيه بمحن شديد جداً وعرفت انها خبرة من وسيلة المص لانها كانت بتدخل راسه الاول ولاحقًا بدى ذبى واحدة واحدة لحد ما بلعته كلها في زورها بعد كدا فضلت ابوس فيها كتير اوى ودخل لساني في بقها وهي كمان وانسعشقت رحت لكسها وفضلت الحس فيه وهي نازله:


” اه اه كفايه حرام عليك دخله بقى كريم مش قادره استحمل” وفعلا جيت رافع رجليها وفضلت اجماع فيها من كسها كتير ولاحقًا عدلتها وجيت مخليها تنام على بطنها وتركع على ركبها وفضلت اجماع فيها من كسها وهى عماله:


“اه اه اه اوف بعشقك كريم عشقيبي لحمي ودمي..آه..آآه اه اه” لحد ما كنت هنزل فسعشقت وب قولتلها انا نفسى اجماعك من مؤخرة ك قالتلى :


” لا توجعنى انا خايفة ” قلتلها :


“عشان خطرى” قالتلى :


“ماشى بس بماذايش” المهم كنت بتفرج على افلام سكس فكان االراجل يفضل يحط صوابعه في مؤخرة الوليه ماذايه كده لحد ما يوسع وكان بيحط كريم انا كمان لقيت شامبو في التواليت وفضلت اوسع في خرمها ماذايه لحد ما بقيت ادخل صوبعين ولاحقًا جيت حاطط زبري الراس بس الى دخلت وهى عماله تلالي من المتعه والالم ولاحقًارحت دافع زبري لحد ما دخل كله وكنت حاسس انى مدخله في فرن بوتجاز كانت مولعة خالص اوى من جوه مولعه نار وهى عماله:


” اه اه اه اوف براحه كريم بقا” وفضلت أجماع في مؤخرة ها لحد ما جبتهم جواها وفضلت أجماع فيه بردة لحد ما روحت وهي دلوقتي اتجوزت بس مش عارف ازاي وهي مفتوحة!



اقرأ المزيد

جنس محارم نار بين صديقي وامه

اترك تعليقك
Incest-fire-between-my-friend-and-his-mother
جنس محارم نار بين صديقي وامه

 جنس محارم و رواية نار حصلت بين صديقي عماد مع امه ارويها لصاعشقتي سالي..

سكس محارم نار بين صديقي وامه

“سالي يا ست الكل جاي ع بالي عليكي ا تشير ل واطلع عليكي افكار عقل بالجنس اتجن بتعرفي قصص الجنس الهبلة اللي عمواقع نلاقيها وعليها الضرب ايوة ضرب العشرة لما امسك عنتوري حتى باللبن يطق وبيني وبينك هالقصص جنتني بس الميزة انها خلتني شاعر بالصدفة لما حولت خيالي وشبعته بالجنس وكان فيه رواية عن شب ازعر ولاجل الحظ امه كانت عليه بتقسي فكان يطلع غضبه منها بالجنس ايوة كان بيتخيلها تحت رجله ولابسه هالبكيني اللي جننه يوم كان مع عيلته بالشط ما بيعرف ماذا صرله وقت امه طلعت وهي قالعة ملط الا من بعض القماش اللي ما بيداري بس اللي تحته بيكشف كان برا ازرق بيلمع مع الشمس عليه عشقة ترتر عند المنام ة يالظبط بس مفرقش معاه ده بالظبط لانه اللي كان تحته بزازها بدها تفط فط كان عندها بزين بيملكو من الحجم ياللي بيقوله عليه مقاس “دي” بس عمرها ما لبست برا ابدا عحجمه الا نمرة او نمرتين اقل وليكي نعومتهم ما حصلت كانت اشعة الشمس عليه بتجذب الزبر المهم كان البروتال ع رقبتها بيلف وتخيلي معايا هالرقبة الطويلة مع حجم بزازها يا ويلي من هيك ام وهي ببطنها كانت بتعتني نفس البطن اللي بيوم كان ساكن قبل ما ينزل ع الارض كانت لا رفيعة ولا الدهون تملاها بس كان بدى ها بيظبط ع اللبس ظبط

ونازلة بفخدين ولا اروع بيعملو مع باقي بدى ها شكل كمثري من تحت البطن وليكي تتخيلي حجم مؤخرة ها بس كانت عليها العباية ماسكة فلقاتها حتى اذا مشيت صارت من اليمين للشمال بتترقص رقص المهم عالشط كانت لابسة كلت فتلة هيدا ياللي بيقولو عليه ابو خيط لحتى اذا ابوه نادى عليها وعطيتله ظهرها ما شاف منها الا قماشة صغيرة من تحت الكس وكان ابوه بيتحايل عليها ما تنزل بهيك لبس لاح عمر يفل بس راحتله وقالتله كلمتين قام قالع لبسه وقام ع البحر جري بس الابن وقف ساكت لاجل يتمتع على قد ما يقدر بس زعقتله امه وقالتله من البحر يفل وكان مصدوم ما بيعرف ماذا بيعمل ليكي خيمة بماذارته وما بيقدر يخفيها بس سمع كلامها وراح ينام ع الشط واذا بيه بيلمح عينيها متابعة زبره وهو بيمشي بس ما عشق يبينله لاح عمر منها ينضر وشايف ابوه مع امه بيلعبو اسخن لعب وبحركة مفاجئة اتحرك بزها لما ابوه حضنها من ورا وقام بز واحد من حمالة الصدر فط


ليكي اتخيلي بز بهيك حجم طالع من مكانه و المنام ة واقفة كانها زبر وحوليها دايرة بنية كتير كبيرة واخدة من بزها مساحة بتقرب من الربع وفي وسط لوعته اخد باله انه امه ما حست ببزها لما نط وكانه فيه شي تاني شاغلها ومن ملامحها باين كانه متمتعة باللي بيعمله فيها ابوه يا لهوي ماذا صاير الظاهر انه بيجماعها من تحت المي ووسط ذهوله لمحته امه واللي صعقه انه ما عملت شي غير انها كانت على زبره تبص بغل وصارت ملامحها كانها مومس خبرة ورفعت لسانها على شفتها اللي فوق والمسكين ما اتحمل لمس بس زبه راح اللبن منه انطلق ولمح من امه ضحكة ولقاها بلسانها عم تغيظه كانه طفل وقام والبقعة عالماذارت ظاهرة ومن حظه انه ما حدا كان هجماع عالشط ومن ساعتها صايرة معاملته معها زفت كانها ضاعفت عذابه وصارت عليه في البيت تنق ومتل اي شاب ب عمر ه كان بيتخيلها تحته وعم يدوقها مذاق الذل وبعيد عن تفاصيل وكلام كتير حابب اعرف رايك لانه فيه جزء تاني لل رواية 

اقرأ المزيد

قصة جنس المحارم بين بيتر وحماته

اترك تعليقك
Incest-story-between-Peter-and-his-mother-in-law
قصة جنس المحارم بين بيتر وحماته

 من يومها وأنا مش قادر ولا عارف استغنى عن حماتي و اتغيرت نظرتي ليها، فبقيت دايماً استنى زيارتها وهى كمان”.


هكذا أنهى بيتر صاعشقى رواية جنس المحارم بينه وبين حماته ” المزة” كما يصفها لى حيث هي لا تتجاوز الثالثة والأربعين و لها جسد ملفوف وقوام متناسق بض وهى رائعة بل أجمل من بنتها الذي تزوجها بيتر كما قال لى:

سكس المحارم بين بيتر وحماته

” انت عارف انى انا اتجوزت رولا بنتها من خمس عمر ين و احنا الاتنين بنعيش حياة حلوة و هادية ولما كانت بتحصل ماذاية مشاكل كنا بنحلها عادى والحياة تمشى سلسة.حماتى مكنتش بتبعد كتير عن شقة بنتها او شقتى لأنها كانت في الشارع اللى ورانا يعنى عشر دقايق مشي.


كانت بتعزنى خالص و معتبرانى زى ابنها الوحيد و كانت بتيجى دايماً عندنا في الأسبوع مرتين مثلاًًً وتبات عندى و كنت بدخل البيت والاقيها نايمة و لسة هتقوم فأقلها انى زى ابنها وانها تاخد راحته وهى كمان كانت تقلى انى مكسفش منهاو كدا.


وكنا عادى فرى كانت تدخل وهى بتزورنا تاخدنا بالحضن وانا كمان وكل ده عادى..كانت برده بتيجى وتبقى واخدة راحتها وتغير ملابسها وتلبس العباية نص الكم و هي حاسة انها في بيتها وانا كمان بعشقها لأنى بعشق بنتها وهى كمان.


كل ده تمام…عادى… لحد ما فيوم كدا كانت هي عندنا واتصلت ب زوجتى وقلتلها هبات بره عشان تأخير في الشغل لأنها كانت حاجة عندنا اسميها تقفيلة الشهر والمراجعيين بيباتو وتانى يوم أجازة.


بس اللى حصل انى التقفيلة خلصت بدرى والمدير قلنا روحوا وفعلاً روحت البيت الساعة اتنين… فتحت باب الشقة ودخلت علطول عالتواليت وحصلت المفاجأة اللى غيرتنى وده اللى مش عادى.


وانا بجرى ناحية التواليت لبست في حماتى وحضنتها فجأة و كانت لابسة قميص نوم النوم بتاخد دش و زوجتى نايمة… هي اتحرجت و انا اتحرجت بس كان بدى ها ايه…ناعم جداً و ابيض وبزازها طرية و مدورة كأنها بنت عشرين عمر ة، ورجليها مدورة وبيضة وملفوفة….من يومها في احداث طورت الموضوع و أدت الى جنس المحارم ما بينا.


بعد كدا نظرتى اتغيرت ليها و بقى ذبى يشدّ لما يماذافها وهى مرة لاحظت كدا و بصتلى وابتسمت…عقلى طار و صممت أن أعاشرها واجربها و مجاش في عقلى انه ده اسمه جنس المحارم خالص…هى برده كانت تعبانة لأن جوزها حماية كان تعب وعنده السكر ومبقاش زى الأول … من ساعتها بدأت اغازلها وهى تضحك واقولها:


ايه …يا مزة…وشك ولا القمر يا حماتى….لأ احنا نماذافلك عريس كدا….


وهى تضحك….


بصراحة كنت عاوز اجربها وحكيت ذبى في مؤخرة ها وهى خارجة من البلكونة ولقيتها وقفت عادى وكان إحساس فظيع ب مؤخرة ها المقنبرة الناعمة…كانت حماتى مجتش بقالها شهر بيتى بعد كده وانا بسأل عليها قالتلى رولا زوجتى انها امبارح اتزحلقت في الشارع و بدى ها فيه كدمات مش قادرة تقوم ومش لاقيه حد يراعيها فهى هتجيبها هنا….انا فرحت علآخر …الدكتور كان كتبلها على مراهم و كريمات للعضم ورولا اخدت إجازة ثلات أيام بس بعدة كدة قالتلى انها مش هتقدر تاخد إجازة تانى فاحتارت مين يتابع أمها… فجأة قالتلى اتابعها و خصوصاً ان شغلى بعد الضهر وهى تيجى تكمل دهان مراهم و كريمات ليها بالليل..


انا فرحت جداً وقلتلها طبعاً طبعاً انا زى ابنها…


لما جيت ادهن لحماتى فوق كتافها وضهرها اكسفت و لكنها كانت مضطرة و رحت ادهنلها بس مكملتش لأنها كانت مكسـة برده….


تانى يوم برده بيقت ادهنلها وهى مسترخية وحسيت انها مش عاوزة تقولى كفاية مع انى خلصت وهى بتبصلى بصة مش اللى هي..تالت يوم كانت لابس رووب وكمان مش تحتيه ستيان لأنى لما عريت ضهرها نص بزازها كانت متفلطحة تحتها… ذبى شد وهى بتأن تحت تأثير تشير يكى….


نفس الكلام ، بالليل كانت رولا تعبت مالسهر و قالتلى انى اكمل و انها داخلة تنام… فرحت جداً ودخلت على حماتى وقلتله:


يالا يا رائع ميعاد الكريم ههه… قالتلى :


عشقيبى انت تعبت كتير معايا و راحت خالعه الرووب ونامت على بطنها وكانت عريانة ….


مقرتش اقاوم… بدأت أدهن ضهرها و اترعشت و وصلت ل مؤخرة ها اللى مش قادر اوصف جمالها..مقنبرة ومدورة وبيضة ولحمها مشدود مش مترهل….حاجة تجنن…نسيت انه ده جنس المحارم الللى بيقولو عليه…قلبتها على وشها….يالهوى!!!


عينيها كانت مقفولة وبزازها كانت زى النار في بدى ى..كبيرة ومنفوخة طبيعى مش سيلكون ومشدودين وبيض وكبار….بصراحة حماتى في جمال بدى ها ومفاتنها كانت تضرب زوجتى بالجزمة…..هجت علآخر لدرجة نزلت أحط حلماتها في بقى وارضع….تمددت حلماتها و شدّت وهى تتأوه بصوت واطى…نزلت على بطنها ورحت الحس لحمها وهى بتفرك تحتى و تتلوى زى التعبان…شديت كلوتها ونزلت بلسانى الحس كسها اللى كان سخن و ريحته مش وحشة لانها كانت واخة بالها من نفسها…اول محطيت لسانى عليه راحت بأيدها دفست راسى في عانتها وبدأت أكل زنبورها الى شدّ برده وكبر ورحت بايسها من شفايفها وهى كمان شدت بشفايفها على شفايفيّ… هجت وذبى كان هينفجر..طلعت ذبى وبدأ أحكه في كسها من بره….بصوت واطى وهى مغمضة عينيها قالتلى :


بلش تعذبنى…دخله يا بيتر……ارحمنى..وراحت بايده ماسكة ذبى وحطيته على مدخل كسها… كسها كان نار من جوه وضيق مع انها مخلفة تلاتة ..


يمكن لأنى حمايالى مبيقربش جمبها كتير….فقدت عقلى ونسيت طبعاً انه دا جنس المحارم …كنت خايف زوجتى رولا تدخل علينا بس مكنتش قادر ابطل… رحت اجماعها وادخل ذبى واخرجه بس مش كله وحاسس بالسخونة جوةوهى بتأن و تتأوه ” أمم…اممم…آه…آآآآه… بصراحة هي نفسها كانت مستمتعة وبتاخدنى فوقيها وراحت فجأة شدت على بدى ى وكسها حسيت انه بيخنق ذبى ولقيتها بترمى دماغها شمال ويمين….كسها ضغط على كسى فخلتنى جايبهم فيها” أححححححح…….آآآآآآآه…”….بستنى بعد كده وراحت نايمة و اتسعشقت انا ورحت عالتواليت واخدت دش… ومن ساعتها وانا مش قادر اسيبها ولا انسى جنس المحارم معها

اقرأ المزيد